إدريس أبوخمادة يبدي تخوفه من التصعيد العسكري في الهلال النفطي

أعرب آمر جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق الوطني العميد إدريس أبوخمادة عن تخوفه من تطورات الأوضاع الجارية في الهلال النفطي، وسط ما يتردد من معلومات عن «تحشيد للسلاح وتحليق لطائرات مقاتلة شبه يومي فوق منطقة الهلال النفطي».

وقال أبوخمادة، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، اليوم السبت: «إن هذه التحركات ستؤثر على المرافق الحيوية في المنطقة بين بنغازي وسرت، والتي تحوي المخزون الأكبر من النفط، مع مرافئ السدرة ورأس لانوف والبريقة».

وأضاف أبوخمادة أن مهمة حرس المنشآت النفطية هي تأمين هذه المنشآت وليست مهمة قتاليّة، مطالبًا بوقف ما وصفه بـ«التجييش العسكري بين طرفي النزاع»، معتبرًا في الوقت ذاته «أن واردات النفط في كل الأحوال ستدخل حساب المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي».

وأشار إلى أن غارات جوية أصابت مواقع بميناء السدرة يوم 8 مارس من الشهر الجاري وألحقت به أضرارًا مادية، لافتًا إلى «وجود حملة تطال مواطنين قاطنين بمناطق الهلال النفطى، منها أجدابيا والبريقة والعرقوب، تم توثيق حالات خطف وإخفاء قسري مخالفة للقانون، فضلاً عن إساءة معاملة المحتجزين، ما ينذر بنشر العنف والفوضى الرعب في كل المنطقة»، وفق قوله.

ودعا أبوخمادة إلى التهدئة الفورية وتطبيق وقف إطلاق النار، وحظر تحليق الطائرات فوق المنشآت النفطية قائلاً: «إن للمنطقة الممتدة من منطقة الزويتينة غربًا وحتى بلدة بن جواد أهميته المتميزة لاعتبارات في مقدمتها وجود الموانئ والمنشآت النفطية، فضلاً عن أن التصعيد العسكري بمحيط الهلال سيزيد الانقسام ويؤثر على صادرات النفط».

وحول الخطوات التي اتخذت لتأمين ميناءي رأس لانوف والسدرة قال أبوخمادة: «إن الجهاز قام بخطوات مهمة لتأمين الميناءين، فضلاً عن المنشآت النفطية بمجمع رأس لانوف، حيث قمنا باستلامها وتأمينها على الوجه المطلوب»، وطالب في الوقت ذاته جميع القوى الموجودة في منطقة الهلال النفطي بالانسحاب منها و«نزع فتيل الاقتتال وشبح الحرب».

المزيد من بوابة الوسط