«داخلية الموقتة» تعلن حالة النفير العام من أجدابيا إلى امساعد

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الموقتة حالة النفير العام، اليوم الجمعة، تزامنًا مع أنباء الهجوم على منطقة الهلال النفطي، وذلك وفق ما أعلن المكتب الإعلامي بالوزارة.

وقال المكتب إن الوزارة طالبت جميع ضباط وضباط صف وجنود من منطقة هرواة حتى مدينة أجدابيا بالاستعداد التام للالتحام مع القوات العربية الليبية المسلحة المواجهة لـ «رتل الإرهابيين» الذي يحاول السيطرة على الموانئ النفطية و«العبث برزق الشعب الليبي».

ونوه مكتب إعلام وزارة الداخلية إلى أنه تم إعلان حالة النفير العام من مدينة أجدابيا حتى مدينة أمساعد الحدودية و«على الأجهزة الأمنية اليقظة التامة للتصدي للخلايا النائمة داخل المدن».

تبنى ما يُعرف بـ «سرايا الدفاع عن بنغازي»، هجوم اليوم الجمعة على منطقة الهلال النفطي، وأعلن أن قواته تعرضت لغارات جوية من قبل السلاح الجوي للجيش في المنطقة.

ونشرت «سرايا الدفاع»، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الغارات استهدفت تمركزات لقواتها في منطقة النوفلية.

وكانت غرفة عمليات أجدابيا العسكرية وضواحيها أعلنت أن مناطق رأس لانوف والسدرة تعرضت صباح اليوم الجمعة لهجوم قادته «سرايا الدفاع»، وأن غرفة عمليات سرت الكبرى والقوات المساندة تصدت لهجوم «الإرهابيين»، فيما لا تزال الاشتباكات تدور حاليًا في محيط المنطقة.

إلى ذلك، أورد مكتب إعلام الغرفة، على صفحته الرسمية بـ «فيسبوك»، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 10 «إرهابيين»، وسقوط شهيد واحد من القوات المسلحة.

وفيما نفت الغرفة أي سيطرة لـ «الإرهابيين» على مناطق الهلال النفطي، استعرض مدير مكتب إعلام الغرفة، سراج جبريل، صورة لآثار التدمير التي لحقت بمركبات المجموعات المهاجمة، أظهرت سيارة معدة بسلاح آلي وقد تفحمت جراء الاشتباكات.

المزيد من بوابة الوسط