الاتحاد الأوروبي لا يخطط لإعادة فتح مكتبه في طرابلس

قالت ناطقة باسم الاتحاد الاوروبي في بروكسل، اليوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي لا يخطط في هذه الآونة لإعادة فتح مكتبه في العاصمة الليبية طرابلس، مشيرة إلى أن الاتحاد ينتظر ظروفا أمنية مواتية قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة.

ورفضت الناطقة باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي نبيلة مصرالي، المضاربة بشأن تشجيع الاتحاد الأوروبي من عدمه لدوله الأعضاء على إعادة فتح مكاتبها الدبلوماسية في العاصمة الليبية طرابلس.

يشار إلى أن إيطاليا قامت مؤخرا وبشكل منفرد حتى الآن بإعادة افتتاح وتشغيل بعثتها الدبلوماسية ولكن بشكل محدود في العاصمة الليبية طرابلس.

ولا يسمح انتشار التشكيلات المسلحة في العاصمة الليبية باستئناف النشاط الدبلوماسي الأجنبي وهو ما تردده منظمات حقوق المهاجرين في رفضها إعادة اللاجئين إلى ليبيا حاليا.

واستمع المسؤولون الأوربيون إلى رأي ممثلين عن المجالس البلدية الليبية الذي يزور بروكسل حاليا والذين التقوا مع ممثلين عن خدمة العمل الخارجي وعن المقاطعة الفلمنكية واجتمعوا مع خبراء في شؤون الإدارة والتسيير والحكومة المالية.

ورفض أعضاء الوفد منح الاتحاد الأوروبي أية تغطية سياسية أو أخلاقية لتوجهه في ملف الهجرة مع ليبيا.

أوضحت مصرالي أن الهدف الأوروبي يظل بسط الاستقرار في ليبيا على الصعيد السياسي كشرط للوصول إلى مقاربة ذات مصداقية على مستوى ملف الهجرة، وأضافت أن التنسيق يجري مع هيئات الأمم المتحدة والوكالات المختصة ولحماية اللاجئين.

ولا يمتلك الاتحاد الأوروبي حتى الآن ردا واضحا عما سيفعله بالمهاجرين الذين يتم ايقافهم في عرض الساحل اليبي، وقالت مصرالي إن الاتحاد يجتهد في تأهيل خفر السواحل الليبيين وبما في ذلك تأهيلهم في مجال حقوق الانسان.

وأثار إعلان إيطاليا، قبل أيام عن توقيع حكومة رئيس الوزراء باولو جينتيلوني مذكرة تفاهم مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ردود فعل واسعة النطاق في الأوساط المحلية السياسية والاجتماعية في ليبيا.