مسؤول مغربي يكشف أعداد «دواعش» بلاده في ليبيا

كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب عبد الحق الخيام، وجود 1664 مغربيًّا التحقوا رسميًّا بفرع تنظيم «داعش» في ليبيا والعراق وسورية.

وقال الخيام في حوار مع موقع «الحرة» الأميركي، اليوم الأحد، إن بلاده مستهدفة أمنيًّا بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من منطقة الساحل الأفريقي، التي تعرف نشاط مجموعة من التنظيمات الإرهابية، كما أنه قريب أيضًا من ليبيا التي تشهد تزايدًا لنشاط تنظيم «داعش».

واستدل المسؤول المغربي بعدد الخلايا الإرهابية المفككة، حيث تم تفكيك 47 خلية إرهابية، من بينها 42 خلية لها علاقات مباشرة بتنظيم «داعش»، وما تبقى منها عبارة عن خلايا متطرفة أو لها أهدافٌ إرهابية، وأسفرت التحقيقات عن توقيف 701 شخص.

وبينما لم يكشف الخيام، الذي لا حدود لبلاده مع ليبيا، عن طرق وصول عناصر «داعش» المغاربة، أحصى بعد المعلومات التي تم استقاؤها من الموقوفين، ومن خلال الشراكة التي تجمعهم بدول صديقة، «وجود 1664 شخصًا التحقوا رسميًّا بالعراق وسورية، وبفرع التنظيم في ليبيا. لكن بعد العملية التي تقودها قوات التحالف في سورية، لا تتوفر حاليًّا معلومات جديدة بهذا الخصوص، وبالنسبة للعائدين من هناك، أحصى المكتب 85 شخصًا عادوا إلى المغرب من هذه الدول»، وفق قوله.

وبخصوص الأشخاص الذين حاولوا الالتحاق أو التحقوا بأي بؤرة توتر طبقًا لمقتضيات قانون سنَّه العام 2014، الذي يجرم الالتحاق بالمنظمات الإرهابية، يقول المسؤول المغربي إن القانون ينص على أن أي شخص ثبت أنه كان في بؤر التوتر، سيخضع إلى استجواب من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وتقديمه إلى العدالة ويحاكم ويعاقب بالسجن من 10 إلى 20 سنة.

وكان  تقرير أعدته جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية سلط الضوء على تنظيم «داعش» في ليبيا، محذرًا من نجاحه في تشكيل خلايا سرية، بعد عام كامل من خسارة معقله الرئيس في مدينة سرت، في محاولة منه لإعادة تنظيم صفوفه على مقربة من أوروبا.

ونقلت الجريدة عن مسؤولين أمنيين في ليبيا وأوروبا أن التنظيم شكل خلايا صغيرة تتكون من بضع عشرات من المقاتلين، وأقام قواعد جديدة خارج المدن الليبية، مثل بني وليد وغات، خلال الأشهر القليلة الماضية، وبدأ في كسب الأموال عن طريق اعتراض طريق الشاحنات التجارية، واستغلال شبكات تهريب المهاجرين والوقود.

المزيد من بوابة الوسط