كوبلر: النقاط المقترحة للتفاوض بشأن الجيش الليبي يجب أن تناقش حزمة واحدة

أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر، أن الحل الوحيد المطروح في ليبيا لن يكون عسكريًا وإنما سياسيًا، مضيفًا أن النقاط المقترحة للتفاوض والمتعلقة بالجيش يجب أن تناقش حزمة واحدة.

وفيما طالب كوبلر خلال كلمته بالاجتماع العاشر لدول الجوار في القاهرة اليوم السبت الأطراف الليبية بالتوقف عن أي تحركات تصعد الأوضاع، شدد على أن الاتفاق الليبي يبقى إطار العمل الوحيد وأن على الأطراف كافة التسليم بذلك، مطالبًا دول جوار ليبيا بدعم ليبيا في هذا الاتجاه.

إلى ذلك، قال كوبلر إن الشهر الماضي شهد العديد من المفاوضات، وكان هناك إجماع على بعض القضايا الرئيسة وخاصة بالنسبة للدول المحيطة بليبيا، منها أن أي مفاوضات محتملة يجب أن تكون بين الليبيين، ويجب ألا يكون هناك أي تدخل أجنبي أو أي حلول مفروضة من الخارج.

وفيما يتعلق بالجيش، قال كوبلر إن «كل النقاط المقترحة للتفاوض مثل القيادة الموحدة للجيش، وبنيته وسلسلة القيادة داخله، وكل الأمور الأخرى المتعلقة بهذا الشأن يجب أن تناقش حزمة واحدة، مضيفًا: «وهنا أود أن ألح على كل المؤسسات وكل السياسيين الليبيين بأن يتخذوا قرارات للتقدم إلى الأمام.. قرارات تؤدي إلى إصلاحات وتسمح باحتضان حكومة الوفاق الوطني».

وأضاف أن ليبيا لديها موارد هائلة إلا أنها لا تزال غارقة في الفوضى، مما يجعل الاتفاق السياسي بين الليبيين أمرًا ضروريًا وملحًا، داعيًا جميع السياسيين إلى النظر في مصلحة الشباب والنساء في ليبيا، والاهتمام بالموازنة التي يجب أن تصل إلى الوزارات والشعب.

المزيد من بوابة الوسط