المسماري يتهم السراج والبرغثي والجضران بمحاولة الهجوم على الهلال النفطي

اتهم الناطق باسم القيادة العامة للجيش، العقيد أحمد المسماري، رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ووزير الدفاع في حكومة الوفاق المهدي البرغثي، بمحاولة التقدم نحو الحقول النفطية، مشيرًا إلى «أنهما متواجدان الآن في الجفرة مع رئيس حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران ومجموعة متطرفة من مصراتة تتبع القاعدة، للهجوم على الهلال النفطي» على حد قوله.

وقال المسماري في حوار مع جريدة الأهرام المصرية الأحد: «إن المعلومات الواردة إليهم تشير إلى أن الجضران ينوي التقدم نحو البريقة، وكتيبة الفاروق القادمة من مصراتة والمدعومة من القاعدة تتجه نحو منطقة رأس لانوف، مضيفًا أنهم شكلوا غرفة عمليات بأمر من البرغثي سميت (غرفة عمليات تحرير الموانئ النفطية)، للهجوم على المنطقة الواقعة تحت سيطرة الجيش».

المسماري: ما حدث في الزاوية بين قبيلة أولاد صقر وبعض القبائل الأخرى هو من تدبير الإخوان

حرب أهلية
ونفى المسماري إمكانية اندلاع حرب أهلية في ليبيا، معتبرًا «أن ما حدث في الزاوية بين قبيلة أولاد صقر وبعض القبائل الأخرى هو من تدبير إخوان ليبيا، كما اتهم الإخوان بمحاولة اغتيال شيخ قبيلة المغاربة صالح الأطيوش»، مؤكدًا وقوف قبائل غرب ليبيا مع الجيش، كما أكد أن طرابلس مستعدة لاستقبال الجيش، وأضاف: «شاهدنا مظاهرة فى وسط طرابلس وفي تاجوراء تحمل صور المشير خليفة حفتر».

وذكر الناطق باسم رئاسة الأركان في معرض حديثه أن الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر يقود «حربًا مقدسة» للحفاظ على وحدة التراب الليبي ضد مخططات التقسيم، منوهًا إلى أن مصر كانت وستظل دائمًا الظهير المساند والداعم لليبيا. وطالب المجتمع الدولي بالكف عن التدخل المتآمر في ليبيا، داعيًا في الوقت ذاته إلى رفع حظر التسليح عن القوات المسلحة الليبية.

معركة بنغازي
وعن معركة بنغازي قال المسماري إنها قاربت على الانتهاء، وإن الإرهابيين اتخذوا بعض العائلات رهائن في منطقة قنفودة، أما باقي مناطق المدينة فهي آمنة جدًا، ومعظم مدارسها عادت للعمل، ويتم الآن تمشيط منطقة قاريونس من الألغام، وهي الآن العائق الوحيد الآن أمام الجيش والمدنيين للعودة إلى المنازل والحياة الطبيعية.

وحول المجلس الرئاسي وجلسات الحوار اتهم المسماري المبعوث الأممي مارتن كوبلر بالانحياز إلى السراج، وعدم الاستماع لجميع الأطراف، مرجعًا رفضه المجلس الرئاسي «لأن الإخوان سيطروا على جانب من المجلس، وسيطروا على مجلس الدولة برئاسة عبدالرحمن السويحلي بالكامل، وانقلبوا على البرلمان وأعلنوا أنهم الجهة الشرعية التي تشرع لليبيا».