في العدد 47 من «الوسط»: خلافات السياسيين ومعاناة المواطنين والسراج يفتح خزائنه وأسرار «الشجرة المباركة»

صدر اليوم الخميس العدد 47 من صحيفة «الوسط»، متضمنًا تقريرًا شاملاً حول استمرار خلافات السياسيين بالتزامن مع احتقان متزايد في الشارع الليبي، ومتابعة لآخر تطورات جولات تشكيل الحكومة المرتقبة التي بدأت في تونس وتقرر نقلها إلى داخل البلاد، إلى جانب أحدث تصريحات رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، على هامش مشاركته في مؤتمر أفريقي بمدينة شرم الشيخ المصرية أخيرًا التي تعهد خلالها بأن المشير خليفة حفتر لن يترشح لمنصب سياسي في المستقبل.

كما تضمن العدد الكثير من الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، بما يهم المواطن الليبي في الداخل والخارج.

وفي مكتبه بقاعدة أبوستة البحرية تحدث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، إلى رئيس تحرير «الوسط» في أول حوار شامل تناول خلاله بالشرح تطورات الأزمة السياسية في ليبيا وتداعياتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بدءًا من جولاته الخارجية الأخيرة إلى المستجدات المتعلقة بتشكيل حكومة الوفاق الوطني الجديدة، ومواجهة أزمة الخدمات التي يعانيها الليبيون وعلى رأسها أزمتا الكهرباء والسيولة النقدية.

للاطلاع على العدد (47) من «صحيفة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وشمل الحوار العلاقة بين المجلس الرئاسي والمشير خليفة حفتر، ورد المجلس على الأصوات الداعية إلى أن يكون لحفتر دور في العملية السياسية، والمطالبة برفع الحظر عن توريد السلاح إلى ليبيا، وعلاقة ذلك بالحرس الرئاسي الذي أعلن المجلس تشكيله في وقت سابق.

كما كشف السراج عن خفايا أزمتي الكهرباء والسيولة النقدية، مؤكدًا ما يتردد في الشارع الليبي حول افتعال أزمة الكهرباء، داعيًا مصرف ليبيا المركزي إلى أن يكون «شريكًا فعالاً في حل الأزمة المالية التي تعيشها البلاد».

وفي تقرير لمراسل «الوسط»، رصد دور سفينة تهريب مخدرات إلى ليبيا وأسرار تجارة الموت عبر البحر المتوسط؛ حيث أعلنت الشرطة الإسبانية، الثلاثاء الماضي ضبط نحو 20 طنًا من مخدر الحشيش على متن سفينة ترفع علم بنما كانت تبحر في اتجاه السواحل الليبية.

وفي حوار مع «الوسط» أبدى وزير الحكم المحلي بحكومة الوفاق، بداد قنصو، استعداده لزيارة المنطقة الشرقية في أقرب وقت للاجتماع بعمداء البلديات ومناقشة المشاكل التي تحوْل دون توحيد الجهود باتجاه خدمة المواطن الليبي، مشيرًا إلى أن وزارته وجهت دعوات وتذاكر سفر إلى بلديات المنطقة الشرقية لحضور ملتقى طرابلس، غير أن كثيرين اعتذروا دون إبداء الأسباب.

وقال الوزير الذي بدأ حياته معلمًا في العام 1992، ثم برز كناشط اجتماعي وكناطق باسم قبيلة «أولاد سليمان»، إن الوزارة صرفت أخيرًا 150 مليون دينار ليبي لصالح البلديات، داعيًا بلديات المنطقة الشرقية لتسلم مخصصاتها حتى تتمكن من تقديم الخدمات للمواطنين.

ومن فزان في أقصي الجنوب الليبي حققت «الوسط» في ثروة «الشجرة المباركة»، وهي أول معصرة لإنتاج زيت الزيتون في الجنوب تبوح بأسرارها، وذلك في محاولة للوقوف على وضعية إنتاج الزيتون في فزان، إذ تجولت «الوسط» في المنطقة التي تشتهر بزراعة النخيل منذ القدم، لكن مزارعيها استطاعوا الاستمرار حتى الآن في زراعة الزيتون وإنتاج زيته على الرغم من قلة الإمكانات.

وفي «معصرة سمنو لعصر ثمار الزيتون وبيع منتجاته» في بلدة سمنو ببلدية وادي البوانيس، التقت «الوسط» الحاج فتحي صالح أحمد أحد المشرفين على المعصرة، فقال: «إن المعصرة تستقبل محاصيل الزيتون يوميًا من مختلف مناطق الجنوب مهما تكون كميتها دون شروط»، مبينًا أن هناك خمس مراحل لعملية إنتاج زيت الزيتون داخل المعصرة.

وفي الملف الاقتصادي رصدت «الوسط» تجدد الخلاف بين إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار ولجنة التسيير المكلفة من المجلس الرئاسي، بشأن قرار للأخيرة اعتبرته المؤسسة مخالفًا للقانون، ويدفع في اتجاه تعطيل العمل الإداري المؤسسي، في امتداد لخلاف قديم بشأن مدى نجاح تلك اللجنة في إنقاذ الاستثمارات الليبية بالخارج.

كما رصدت «الوسط» التطورات التي شهدها الأسبوع الماضي بشأن التوافق حول توزيع إيرادات النفط في البلاد على المناطق كافة، بعد تصريح رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بأن المجلس سيسمح بتحويل إيرادات بيع الإنتاج النفطي إلى مصرف ليبيا المركزي في العاصمة طرابلس، قبل أن يُعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، عن مشاركة المؤسسة في مشروعات إعادة إعمار بنغازي، وهو يرسم صورة توافقية بشأن التنازع على الثورة النفطية بالبلاد.

أما الحلقة 26 من كتاب «فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها»، لمؤلفيه بيتركول وبرين ماكين، كشفت عن أسرار تذاع لأول مرة حول نشأة الكتائب الثورية في مصراتة ورد القذافي على المفاوضات التي كانت نقطة تحول دموية في مصراتة.

وحاورت صفحة الفن رئيس اللجنة التحضيرية لمونديال الإذاعة والتلفزيون خليل العريبي، الذي أكد أن المونديال سيكون فرصة للتعريف بحضارة وفنون ليبيا وتقديمها إلى الجمهور الخارجي، كما تواصل صفحة الثقافة إلقاء الضوء على إبداعات الكتاب والشعراء الليبيين في الداخل والخارج.

وركزت صفحات الرياضة على قضية اختيار مدير فني جديد للمنتخب الوطني إلى جانب ملاحقة أخبار الدوري الممتاز لكرة القدم.

المزيد من بوابة الوسط