النائب مفتاح كويدير يكشف موقفه من قتال «داعش» في سرت ومداهمة منزله في بنغازي

قال عضو مجلس النواب عن مدينة بنغازي مفتاح كويدير «إنه يؤيد شباب مصراتة» في قتالهم لتنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة سرت، بـ«غض النظر عن الخلافات السياسية بينه وبين بعض قادة القوى السياسية في مصراتة» ، مضيفًا: «نحن نريد ليبيا أن تنظف من هذا الفكر الظلامي ونعيد بناء ليبيا دولة واحدة موحدة تقوم على القانون وعمل المؤسسات».

وحول حادثة مداهمة منزله قال النائب مفتاح كويدير في حديثه لقناة «ليبيا الحدث» عبر مداخلة هاتفية: «أنا لا ألوم أحدًا وألتمس العذر لشباب بوهديمة وشباب بلعون من أولياء الدم الذين جاؤوا إلى منزلي وكانوا متشنجين، معتقدين أنني أُقيم مأتمًا لابني الذي قُتل في صفوف داعش، والحقيقة أنني لم أقم مأتمًا أو خيمة عزاء ولكن جاءني أخوتي وبعض الأقارب الأصدقاء كعادة الليبيين ومجاملة لي، فأجلستهم داخل البيت على عدد خمسة كراسي فقط ولم أستطع أن أقفل بيتي في وجوه الناس».

وأضاف عضو مجلس النواب مفتاح كويدير بالقول: «لن أتحدث عن نفسي، فالناس تعرفني، فأنا مَن شارك في صياغة قانون مكافحة الإرهاب وقانون رقم 1 لسنة 2015 بشأن إعادة تسمية الوظائف القيادية في القوات المسلحة وداعم لعملية الكرامة بقوة فلا يزايد علي أحد ويكتب عن منزلي أنه قُفل من قبل أولياء الدم وأنا ضد هذا الفكر وأحارب هذا الفكر وهذه الجماعات المتطرفة والإرهابية»، مشيرًا إلى أنه إلى هذه اللحظة لم يتأكد من الصورة التي جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها تعود إلى ابنه ولم تؤكد له أي جهة أن ابنه قتل.

كما أشار النائب مفتاح كويدير إلى أن لديه 3 أخوة نازحين قائلًا: «شقيقي حامد نازح من القوارشة ويقيم ببيتي والآن قفل بيتي فأين سيذهب؟!».

وأثار مقتل نجل عضو مجلس النواب عن مدينة بنغازي، مفتاح كويدير، ويدعى «أكرم»، وهو يقاتل مع تنظيم «داعش» في مدينة سرت الجدل في الأوساط السياسية والاجتماعية ومواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، وقال النائب مفتاح كويدير في حديث لقناة «ليبيا الحدث» إن نجله «كان ملتزمًا ومتدينًا ولم تظهر عليه علامات إصابته بالمرض العضال والفكر الظلامي التكفيري»، مشيرًا إلى عدم مشاركة نجله في أي «عمل إرهابي شهدته مدينة بنغازي».

 

 

المزيد من بوابة الوسط