الاتفاق على مؤسسة واحدة للنفط تحت إشراف «الرئاسي» و«النواب»

انتهى اتفاق بين مسؤولي المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، خلال اجتماع عُقد في أنقرة، السبت، على هيكل جديد للمؤسسة يهدف لتنحية الخلافات بشأن مَن له حق تصدير النفط.

وقال مسؤولو صناعة النفط في ليبيا، في بيان نقلته «رويترز» إنه بمقدورهم مضاعفة الإنتاج إلى أكثر من 700 ألف برميل يوميًّا إذا استقرت الأوضاع بالبلاد.

وذكر البيان الذي نشرته المؤسسة الوطنية على موقعها الإلكتروني أن مصطفى صنع الله الذي يقود المؤسسة الوطنية -التي يقع مقرها في طرابلس- سيظل رئيسًا للمؤسسة بينما سيشغل ناجي المغربي رئيس المؤسسة الوطنية في الشرق منصب عضو مجلس الإدارة الذي يجتمع في بنغازي إذا سمحت الظروف الأمنية.

وتعمل المؤسسة وفقًا للاتفاق تحت إشراف المجلس الرئاسي ومجلس النواب.

ووقع رئيسا المؤسسة الوطنية للنفط في البيضاء وطرابلس، ناجي حسين المغربي ومصطفى عبدالله صنع الله، مذكرة مبادئ في 21 مايو الماضي تهدف إلى توحيد قطاع النفط والغاز في ليبيا، ناشدا خلالها رئيسي مجلس النواب والمجلس الرئاسي العمل على دعم هذه الجهود.

جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع الذي عُقد بين الطرفين، وفق صفحة مؤسسة النفط بطرابلس على «فيسبوك»، إذ اتفق الجانبان على أن استئناف صادرات النفط الخام يساعد بلا شك في الحد من العجز في الموازنة العامة، ويقلل الاعتماد في السحب من الاحتياطي المالي للدولة.

واجتمع رئيسا المؤسسة في 15 مايو الماضي في العاصمة النمساوية (فيينا) للاتفاق على خطوات تهدف إلى توحيد المؤسسة ومعاودة الصادرات بشكل طبيعي بميناء مرسى الحريقة.

 

المزيد من بوابة الوسط