في العدد 31 من «الوسط»: المجلس الرئاسي في مواجهة «الميليشيات» ولغز المادة 16 في البرلمان وتفاصيل ما جرى في القره بوللي وأجدابيا وسرت

صدر اليوم الخميس العدد الحادي والثلاثون من «جريدة الوسط»، متضمنًا تغطية شاملة للمواجهة المؤجّلة بين المجلس الرّئاسي و"الميليشيا" والأحداث الدموية التي شهدتها مناطق متفرقة من البلاد، وعلى رأسها ما شهدته بلدة القره بوللي، ومجريات المعارك في كل من سرت وبنغازي ومجادلات مجلس النّواب.

وحاورت الوسط اثنين من أبرز نواب البرلمان هما عبدالمنعم بلكور وأبوبكر بعيرة، وشدد بلكور على أن إسقاط الاتفاق السياسي ينذر بالانقسام واستمرار القتال بين الخصوم، وأن إصلاح البرلمان لن يتأتى إلا من خلال إعادة النظر في رئاسة المجلس ولجانه الفنية ولائحته الداخلية، مؤكدًا أن فشل مجلس النواب في أداء الدور المنوط به يعود بالأساس إلى ضعف مكتب رئاسته، وفيما يخص الضمانات الكفيلة بتكوين جيش ليبي، قال بلكور إن الضمان الوحيد يكمن في نجاح تطبيق الاتفاق السياسي.

أما زميله النائب أبوبكر بعيرة فقد دعا إلى ضرورة إعادة النظر في تركيبة المجلس الرئاسي ليكون أكثر تناغمًا، كما طالب بكشف المساومين من أجل وظائف ومغانم على حساب الوطن، موضحًا أن من تقدموا بمبادرة الجنوب فقدوا الثقة بانضمامهم لمجموعة حاولت خلق مجلس نواب موازٍ.

وتنفرد «الوسط» بنشر جدول أعمال «صوفيا» قبالة سواحل ليبيا وذلك بعد أن اعتمدها نهائيًا من جانب وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لكسمبورغ، الإثنين الماضي، وستعمل المهمة البحرية لولاية إضافية، تمتد إلى يوليو من العام المقبل (2017)، وينص التفويض الذي استلمه الأدميرال الإيطالي قائد العملية، إنريكو كريدندينو، على تدريب خفر السواحل الليبيين وتنفيذ حظر على السلاح».

للاطلاع على العدد 31 من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وتحت عنوان «معاناة أهالي بنغازي بين أزمة المياه والكهرباء» تنشر «الوسط» تقريرًا شاملاً، يعكس الواقع الصعب الذي يعيشه الأهالي وسط استمرار تردي الأوضاع الصحية ونقص طاقم الأطباء والتمريض، حتى أن مبنى مستشفى الأمراض النفسية في منطقة الهواري تعرض للسرقة ونهب محتوياته، فضلاً عن حوادث إطلاق الرصاص العشوائي، وانفجار الألغام داخل المنازل في المناطق المحررة من التنظيمات الإرهابية.

وفي تحقيق ميداني مصور لمراسل «الوسط» في الجبل الأخضر تناول خلاله جوانب من حياة سكان المنطقة وما يواجهونه من معاناة كغيرهم في باقي المدن الليبية، وتحدث بعضهم لـ«الوسط» عن إصرارهم على الالتزام بالعادات الرمضانية. بينما يرى فريق آخر أن الظروف الاقتصادية، وما تحمله من غلاء في الأسعار ونقص السيولة وانقطاع التيار الكهربائي لمدة تربو على 15 ساعة يوميًا، تجعل شهر الصيام الحالي هو الأصعب من نوعه منذ سنوات خلت.

وفي تحقيق مفصل حول ما جرى في مدينة أجدابيا الأسبوع الماضي، فقد ضاعفت تلك الأحداث من ارتباك المشهد خاصة بعد دخول «سرايا الدفاع عن بنغازي» كقوة مسلحة جديدة إلى ميدان الصراع المسلح بعد أن اتخذت من المفتي السّابق مرجعًا فحولت أجدابيا إلى مسرح مفتوح لأسئلة لا تنتهي.

وتنشر صفحات الاقتصاد تحليلاً علميًا لظاهرة أزمة السيولة وما تثيره من أسئلة فنية، بالإضافة إلي شرح للعديد من أوجه القصور في الاقتصاد الليبي من خلال رؤية شاملة للدكتور عطية الفيتوري أستاذ الاقتصاد بجامعة بنغازي.

وتواصل «الوسط» نشر فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها، لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين، ويركز هذا الفصل على الجرائم التي ارتكبها أنصار القذافي لوأد الثورة، لكنه يسلط الضوء أيضًا على الانتهاكات التي ارتكبها بعض الثوار. وتفتح صفحات الفن والثقافة ملف غياب نجوم الفن الليبي عن سماء القاهرة، كما تجري مناقشة واسعة لأسباب هذا الغياب بعد أن أثاره الكاتب الليبي المعروف أحمد إبراهيم الفقيه.
كما تتابع صفحات الرياضة كواليس وأسرار الأندية ونجوم الرياضة الليبية في الداخل والخارج.

المزيد من بوابة الوسط