تتعدد الوسائل المساعدة في لعبة كرة القدم، والهدف واحد هو الاستمتاع بالكرة داخل المستطيل الأخضر، واستمرارية اللعب قدر الإمكان.
والأطفال حاملو الكرات، إحدى هذه الوسائل المساعدة، التي تتسبب في سعادة الأطفال أنفسهم حين يتعاملون عن قرب مع نجومهم المفضلة، عبر إعادة الكرة سريعاً إلى أرضية الميدان، لتستمر المتعة.
في لفتة طيبة كرمت إدارة النادي الأخضرالأطفال حاملي الكرات الذين تواجدوا في مبارياتهم المصيرية في بطولة «الكونفدرالية» والتي انتهت بـ«ريمونتادا» للخضر، إذ صعد لدور المجموعات لأول مرة في تاريخه، ليكون ممثل ليبيا الوحيد في البطولة الأفريقية.
-تأجيل قرعتي دوري أبطال أفريقيا و«الكونفدرالية» لأجل غير مسمى.. والأخضر ينتظر
-«دربي بنغازي» دون أهداف.. و«الأخضر» يخطف ثلاث نقاط من «التحدي»
وجاء التكريم عرفانًا لدور الأطفال حاملي الكرات الذين كانوا يعيدون الكرة بحماس كحماس اللاعبين، مما سرع من وتيرة اللعب، ومكن الأخضر من استثمار الدقائق والثواني الأخيرة وأحرز هدفين: الأول في الدقيقة 82، والثاني في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ليخطف بطاقة العبور إلى دور المجموعات.
أول ظهور لحاملي الكرات العام 1905
ترجع فكرة الاعتماد على الأطفال في جلب الكرات إلى نادي تشيلسي الإنجليزي العام 1905، في بداية ظهوره في الدوري الإنجليزي، حين استعان النادي بويليام فولك حارس المرمى الذي كان طوله يتجاوز المترين ووزنه 150 كيلو غرامًا، وبسبب ضخامة فولك قررت إدارة النادي تعيين طفلين ليجلبوا له الكرات.
مورينيو يطلب تغيير حاملي الكرات
ومن يومها بات الأطفال حاملو الكرات جزءا مهما من اللعبة، وأصبحوا شماعة لدى البعض في تبرير خسائرهم أو تعادلهم، وأبرز مثال كان مورينيو الذي فاجأ الصحفيين، حين برر تعادل مانشيستر يونايتد (حين كان مدربه) في إحدى المباريات ببطء الأطفال في جلب الكرات وإعادتها إلى أرض الملعب أو اللاعبين.
ليس هذا وحسب، بل طلب مورينيو من إدارة «مان يونايتد» تغيير أولئك الصبية الذين انتدبهم النادي من المدارس المحلية، مفضلا عليهم خريجي أكاديمية النادي.
ومن أشهر حاملي الكرات الطفل كالوم هاينز، الذي دعاه مورينيو لتناول العشاء رفقة لاعبي توتنهام، تقديرا لجهده في أمام أوليمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي، إذ كان لهاينز دور مهم في الفوز، بتمريره الكرة سريعًا لأورير الذي لعبها إلى لوكاس مورا ومنه إلى هاري كين الذي أسكنها الشباك.
تعليقات