أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن وزير الخارجية وزير الخارجية جيمس كليفرلي سيعلن عن مجموعة من الاستثمارات البريطانية الكبيرة التي تزيد قيمتها على 100 مليون جنيه استرليني لدعم الاقتصادات النامية في تصديها للكوارث الناجمة عن تغير المناخ، والتكيُّف مع آثاره، بغية بلوغ الأهداف المقررة في «كوب26».
ومن المتوقع أن يدلي رئيس الوزراء إلى المؤتمر في وقت لاحق الإثنين بمجموعة من التصريحات المتعلقة بتدابير التكيُّف مع تغير المناخ، بما فيها أن المملكة المتحدة ستزيد تمويلها لبرامج التكيُّف مع تغير المناخ ثلاثة أضعاف، من 500 مليون جنيه استرليني في 2019 إلى 1.5 مليار جنيه استرليني في 2025.
كما سيؤكد كليفرلي على أن الازدهار على المدى البعيد يعتمد على اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ، وتعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة على مستوى العالم، مشيرا إلى ما سببه غزو روسيا غير القانوني لأوكرانيا من أثر على الاقتصاد العالمي.
مساهمة المملكة المتحدة بمبلغ 20.7 مليون جنيه استرليني لتمويل مخاطر الكوارث
وقال كليفرلي والذي وصل إلى شرم الشيخ لحضور مؤتمر «كوب 27» أن اتفاق غلاسغو بشأن المناخ إلى العالم أدوات كي لا يزيد الارتفاع في درجة الحرارة العالمية عن 1.5 درجة، ولبناء مستقبل آمن ومستدام. وقد حان الآن الوقت لكي تعزز كل البلدان إجراءاتها المعنية بتغير المناخ، وتحقق ما يلزم من تغيير ملموس.
وتابع أن المملكة المتحدة ستواصل الاضطلاع بدور قيادي في سبيل أداء هذه المهمة. والتمويل الذي أعلنّا عن تقديمه سوف يساعد البلدان التي تواجه الأثر المدمر لتغير المناخ على التكيُّف مع آثاره بصورة فعالة.
- خطة للأمم المتحدة بتكلفة ثلاثة مليارات دولار لإقامة نظام إنذار من الكوارث
- 72 مليار دولار فاتورة خسائر الكوارث الطبيعية في النصف الأول من 2022
- الكوارث المناخية تهدد الأمن الغذائي.. أيضا
ومن المتوقع أن وزير الخارجية البريطاني كذلك عن مساهمة المملكة المتحدة بمبلغ 20.7 مليون جنيه استرليني لتمويل مخاطر الكوارث بهدف دعم البلدان التي تواجه كوارث متعلقة بتغير المناخ، لمساعدتها على تحمل تكاليف التأمين والحصول على تمويل ثابت بصورة أسرع بعد وقوع كارثة.
إمدادات الغذاء لما يقارب 5 ملايين شخص
وبحسب وزارة الخارجية البريطانية «على سبيل المثال، سيتيح هذا التمويل لبرنامج الأغذية العالمي أن يؤمن إمدادات الغذاء لما يقارب 5 ملايين شخص في 23 بلدا من البلدان في حالات الكوارث المناخية، وسيساعد الدول الجزرية الصغيرة النامية على بناء قدرتها على مجابهة الظواهر المناخية المتطرفة».
واشارات إلى أن هذا الدعم يُعتبر جزءا من الالتزام الذي قطعته مجموعة السبع خلال قمتها في كاربيس باي في عام 2021 في كورنوول بإنفاق 120 مليون جنيه استرليني على تمويل مخاطر الكوارث.
كما ستعلن المملكة المتحدة عن عدة مخصصات تمويل جديدة لمساعدة البلدان على التكيُّف مع آثار تغير المناخ على المدى الأبعد، حيث ستنفق 13 مليون جنيه استرليني لمساعدة البلدان المعرضة لمخاطر تغير المناخ على التكيُّف مع آثاره، ولتعزيز الجهود اللازمة لتجنب الخسائر والأضرار المناخية والحد منها ومعالجتها، من خلال وسائل تتضمن تخصيص تمويل جديد لشبكة سانتياغو، وهي شبكة أُنشئت لمساعدة البلدان المعرضة لمخاطر تغير المناخ على الحصول على المساعدات الفنية بشأن التكيُّف مع آثاره.
تعليقات