صادر الحرس الثوري مركبًا لتهريب الوقود في مياه الخليج وأوقف أفراد طاقمه الأجانب، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الإيراني، الأحد، في إجراء هو الثالث من نوعه خلال أبريل.
وأورد الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي أن الحرس «صادر مركبًا أجنبيًا يحمل على متنه 200 ألف لتر من الوقود المهرَّب في شمال الخليج الفارسي، واقتاده إلى بوشهر»، وذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان لبحرية الحرس الثوري. وأضاف أن «ثمانية من أفراد طاقم القارب، وهم أجانب، تم توقيفهم ونقلهم إلى ميناء بوشهر، حيث سيتم تسليمهم للسلطات القضائية لاستكمال التحقيق والمسارات القانونية». ولم يحدد البيان جنسيات الموقوفين.
التصدي لتهريب الوقود من أولويات الحرس الثوري
وعملية المصادرة هذه هي الأحدث في سلسلة من الخطوات المماثلة التي قامت بها قوات بحرية تابعة للجمهورية الإسلامية هذا الشهر. وأفاد الإعلام الإيراني في 15 أبريل بقيام الحرس بضبط «سفينة تحمل وقودًا مهربًا» في الخليج وتوقيف طاقمها المكون من سبعة أفراد.
وأتى ذلك بعد نحو أسبوع من إعلان توقيف سفينة أخرى تقوم بالأمر عينه وتوقيف طاقمها المؤلف من 11 شخصًا من الأجانب أيضًا.
والأحد، أشار التلفزيون الرسمي الى أن «التصدي لعمليات التهريب، خصوصًا تهريب الوقود، هو من أولويات بحرية حرس الثورة الإسلامية بهدف دعم الإنتاج الوطني ودينامية اقتصاد البلاد».
تعليقات