البرازيل تسجل حصيلة وفيات قياسية بـ«كورونا» لليوم الثاني

ممرضة برازيلية تعد جرعة من لقاح «كورونافاك» في ساو باولو، 17 يناير 2021. (أ ف ب)

سجّلت البرازيل، الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، حصيلة وفيات يومية قياسية بفيروس «كورونا» بلغت 1910 وفيات، حسب بيانات رسمية أكّدت تدهور الوضع الوبائي في البلاد.

ووفقاً للبيانات التي نشرتها وزارة الصحة، والتي يقول كثير من العلماء إنها لا تعكس الواقع الفعلي للوضع الوبائي في البلاد، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية للوفيات الناجمة عن الجائحة في أكبر دولة في أميركا اللاتينية من حيث عدد السكان 259 ألفا و271 وفاة، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

والبرازيل البالغ عدد سكانها 212 مليون نسمة سجّلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 71704 إصابات جديدة بالفيروس، في ثاني أسوأ حصيلة يومية منذ بدأ الوباء بالتفشّي في هذا البلد. وسجلت البرازيل، الثلاثاء، حصيلة ضحايا يومية قياسية بلغت 1641 وفاة.

- تطعيم البالغين الأميركيين بحلول مايو .. ووفيات قياسية في البرازيل

ارتفاع معدل وفيات «كورونا» في البرازيل
وعلى مدى الأيام السبعة الماضية، ارتفع معدّل الوفيات اليومية إلى 1331 حالة وفاة. ولغاية فبراير الماضي لم يكن هذا المعدّل قد تجاوز عتبة الـ1100 حالة وفاة يومياً.

والبرازيل هي ثاني أكثر دولة في العالم، بعد الولايات المتّحدة، تضرّرا من «كورونا» على صعيد الخسائر البشرية.

وفي حين يحذّر خبراء الأوبئة من أنّ الوضع الوبائي في البرازيل مرشّح للتفاقم بشدّة في الأسبوعين المقبلين، فإنّ النظام الصحّي في البلاد هو من الآن على وشك الانهيار. وزادت نسبة إشغال الأسرّة في أقسام العناية المركّزة في المستشفيات على 80% في 19 من أصل ولايات البلاد الـ27، وفقاً لمعهد «فيوكروز».

والأربعاء، أعلنت ولاية ساو باولو (جنوب شرق)، الأغنى والأكثر تعدادا للسكّان في البلاد (46 مليون نسمة)، عودة العمل لمدة أسبوعين بالقيود المشدّدة لوقف تفشّي الجائحة. وبموجب هذه القيود لن يعود مسموحا لسكان الولاية أن يزاولوا سوى «الأنشطة الأساسية» المتعلقة بالصحة والغذاء والنقل العام. ومع ذلك، ستبقى المدارس والكنائس مفتوحة.

المزيد من بوابة الوسط