«فرانس برس»: بريطانيا تطرد 3 جواسيس صينيين عملوا بصفة صحفيين

العلمان الصيني والبريطاني خلال مراسم توقيع في بكين، 21 سبتمبر 2015. (أ ف ب)

طردت بريطانيا ثلاثة جواسيس صينيين عملوا في المملكة المتحدة بصفة صحفيين خلال العام الماضي، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس» عن جريدة «ديلي تلغراف» البريطانية.

ويعتقد أن الثلاثة هم من رجال الاستخبارات التابعين لوزارة أمن الدولة الصينية، على ما ذكرت الجريدة نقلًا عن مصدر حكومي بارز لم تذكر اسمه، وأضافت: «تم الكشف عن هوياتهم من جانب وكالة إم آي 5، وأجبروا على العودة إلى الصين مذاك». و«إم آي 5» هي وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية.

وقال الثلاثة إنهم «يعملون لحساب ثلاث وسائل إعلام صينية مختلفة»، حسب المصدر، الذي أضاف أنهم وصلوا إلى البلاد خلال الأشهر الـ12 الماضية. ولم يذكر التقرير أسماء وسائل الإعلام الصينية.

وتشهد العلاقات البريطانية الصينية مزيد التوتر في وقت انتقدت بريطانيا بكين على خلفية القمع في هونغ كونغ وشينجيانغ، وحظرت معدات «هواوي» من شبكاتها الداخلية للجيل الخامس لمخاوف متعلقة بالأمن.

- الصين تهدد بريطانيا بـ«إجراءات مناسبة»

والخميس، سحبت الهيئة الناظمة للاتصالات البريطانية ترخيص القناة العامة الصينية الناطقة بالإنجليزية «سي جي تي إن» لاعتبارها خاضعة لرقابة الحزب الشيوعي الصيني. وقالت الهيئة الناظمة إن حق البث منح أساسًا لشركة «ستار تشاينا ميديا ليميتد» التي في واقع الأمر «لا تمارس أي مسؤولية تحريرية على المحتوى الذي تبثه سي جي تي إن».

وأضافت أنه لم يكن ممكنًا القبول بطلب نقل هذا الترخيص إلى الكيان الذي يتحكم فعليا في القناة لأنها «تخضع لرقابة الحزب الشيوعي الصيني».

وقالت الهيئة البريطانية (أوفكوم) أيضًا إنها ستطلق «قريبًا» آلية لفرض عقوبات ضد القناة الحكومية الصينية بسبب تغطيتها التي تعتبرها «متحيزة» و«غير عادلة» و«مخالفة لاحترام الخصوصية»، وفق وصفها.

المزيد من بوابة الوسط