مصرع 3 مقاتلين موالين لإيران في قصف إسرائيلي على سورية

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ إسرائيلية، 14 فبراير 2019. (أ ف ب)

قتل ثلاثة عناصر من القوات الموالية لإيران وأصيب 11 آخرون بجروح جراء القصف الإسرائيلي ليلًا على مواقع عدة في سورية، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس.

واستهدفت ضربات إسرائيلية قبل منتصف ليل الأربعاء - الخميس مواقع عدة لقوات النظام والمجموعات الموالية لها في جنوب سورية وريف دمشق، تتواجد فيها حسب المرصد قوات موالية لإيران بينها حزب الله اللبناني.

وأحصى المرصد مقتل ثلاثة مقاتلين موالين لإيران على الأقل، وإصابة أكثر من 11 آخرين بجروح، بعضهم في حالات خطرة، لم يتمكن المرصد من تحديد جنسياتهم، جراء القصف الذي أدى كذلك إلى تدمير إحدى منظومات الرادار في ريف السويداء الغربي، وتدمير مستودعات أسلحة جنوب دمشق.

وأفاد مصدر عسكري سوري وفق ما نقل الإعلام الرسمي بـ«عدوان جوي عبر رشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل على بعض الأهداف في المنطقة الجنوبية وقد تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت معظم صواريخ العدوان».

وتكثف «إسرائيل» في الآونة الأخيرة وتيرة استهدافها مواقع عسكرية وأخرى للقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها في مناطق عدة في سورية، تزامنًا مع تأكيد عزمها «ضرب التموضع الإيراني في سورية» ومنع نقل أسلحة الى حزب الله، حسب وكالة «فرانس برس».

- سانا: الدفاعات الجوية السورية تتصدّى لـ«عدوان إسرائيلي» في جنوب البلاد

وقال الجيش الإسرائيلي، الذي نادرا ما يعلق على الضربات الجوية التي تنفذها قواته، في تقرير نشره قبل أسبوع، إنه قصف نحو 50 هدفا في سورية خلال العام 2020، دون أن يقدم تفاصيل عن الأهداف التي قصفت.

وتستهدف الضربات الإسرائيلية بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافًا إيرانية وأخرى لحزب الله. ونادرا ما تؤكد «إسرائيل» تنفيذها الضربات، إلا أنها تكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سورية.

وتعهدت «إسرائيل» مرارا بمواصلة عملياتها في سورية حتى انسحاب إيران منها. وكرر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عزمه «وبشكل مطلق على منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري على حدودنا المباشرة».

وتشهد سورية نزاعا داميا منذ العام 2011 تسبب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المزيد من بوابة الوسط