كوريا الجنوبية تتهم «الشمالية» بقتل أحد مسؤوليها وحرق جثته

مارة أمام صور الزعيمين الكوريين الشماليين الراحلين كيم ايل سونغ وكيم جونغ ايل في وسط بيونغ يانغ في 19 أغسطس 2020. (فرانس برس)

قال الجيش الكوري الجنوبي اليوم الخميس إن قوات كوريا الشمالية قتلت مسؤولا جنوبيا بقطاع المصايد كان قد فُقد هذا الأسبوع، ثم سكبت الوقود على جثته وأضرمت فيها النيران لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد على الأرجح.

وأضاف الجيش أن الأدلة تشير إلى أن الرجل كان يحاول الفرار لكوريا الشمالية عندما تم الإبلاغ عن اختفائه من قارب صيد يوم الإثنين على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوبي خط الحدود الشمالية، وهو ترسيم مختلَف عليه لحدود السيطرة العسكرية ويمثل الحدود البحرية الفعلية بين الكوريتين، حسب وكالة «رويترز».

اقرأ أيضا: كوريا الشمالية تنشر صورا لكيم جونغ أون وسط تكهنات حول وضعه الصحي

وقال الجيش في سول إن سبب قتل المسؤول البالغ من العمر 47 عاما لم يعرف بعد لكن قوات كوريا الشمالية ربما كانت تتصرف تنفيذا لأوامر لمكافحة فيروس «كورونا». وذكر الجيش، نقلا عن مصادر في المخابرات، أن الرجل خضع فيما يبدو لاستجواب في البحر إلى الشمال من خط الحدود الشمالية وعلى بعد نحو 38 كيلومترا من مكان اختفائه قبل أن يُعدم «بأمر من سلطة عليا». ثم سكب جنود (يضعون على وجوههم أقنعة واقية من الغاز) الوقود على جثته وإضرام النيران فيها.

وأوضح جيش كوريا الجنوبية أنه بعث برسالة أمس الأربعاء إلى كوريا الشمالية عبر الحدود البرية يطلب فيها إيضاحات لكنه لم يتلق أي رد بعد. وقال الجنرال أهن يونج-هو مسؤول العمليات في رئاسة الأركان المشتركة في إفادة صحفية «يدين جيشنا بشدة مثل هذا العمل الوحشي ويطالب كوريا الشمالية بقوة تقديم إيضاحات وعقاب المسؤولين عن ذلك».