استطلاع: بايدن يتقدم على ترامب بثماني نقاط.. وبفارق كبير لدى الناخبين المترددين

أظهر استطلاع للرأي من تنظيم وكالة «رويترز إبسوس» أن جو بايدن المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية يتقدم على الرئيس دونالد ترامب بثماني نقاط مئوية في تأييد الناخبين المسجلين.

وكشف الاستطلاع أن بايدن نائب الرئيس السابق يتمتع فيما يبدو أيضًا بفارق كبير لدى الناخبين الذين لم يحسموا رأيهم حتى الآن، وأوضح الاستطلاع، الذي أُجري في الفترة بين 15 و21 يوليو، أن 46% من الناخبين المسجلين قالوا إنهم سيؤيدون بايدن في الانتخابات التي تجرى في الثالث من نوفمبر المقبل، في حين أيد 38% ترامب مرشح الحزب الجمهوري.

ترامب متحديًا نتائج الاستطلاعات: بايدن «غير كفء» لقيادة البلاد
كولن باول يعلن تأييده للمرشح الديمقراطي بايدن على حساب الجمهوري ترامب

أما باقي المشاركين في الاستطلاع ونسبتهم 16% فانقسموا بين مَن لم يحسم رأيه أو ينوي دعم مرشح ثالث، أو مَن لن يدلي بصوته. وتركز حملتا بايدن وترامب في الدعاية الانتخابية على التواصل مع هذه المجموعة الثالثة لاستمالتها، إذ أن بوسعها ترجيح نتيجة الانتخابات لصالح أي من المرشحين.

وكانت استطلاعات «رويترز إبسوس» في انتخابات 2016 توصلت إلى تساوي الكفتين خلال الصيف بين ترامب وهيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي آنذاك، بين الناخبين المسجلين الذين لا يؤيدون مرشحًا لأي من الحزبين الرئيسيين.

فوز ترامب
ويوم الانتخابات فاز ترامب بأغلبية أصوات مَن قالوا إنهم حسموا رأيهم في الأسبوع الأخير، ويقول 70% من الناخبين الحائرين أو الذين سجلوا تأييدهم لمرشح ثالث إنهم لا يقرون أداء ترامب من موقع الرئاسة، وتقول نسبة مماثلة إنها تعتقد أن البلاد تسير في اتجاه خاطئ.

وقالت نسبة 62% إنها تعتقد بأن الاقتصاد الأميركي يسير في طريق خاطئ. ويبدو أن هذه المجموعة تشعر بقلق عميق أيضًا إزاء فيروس «كورونا المستجد»، الذي قتل أكثر من 141 ألف أميركي وتسبب في انضمام الملايين إلى صفوف العاطلين عن العمل.

وقال ثمانية تقريبًا من كل عشرة ناخبين إنهم يشعرون شخصيًّا بقلق لانتشار الفيروس. وأوضح الاستطلاع أن 38% فقط من المشاركين يؤيدون أسلوب ترامب في إدارة الأزمة، من بينهم 20% ممن لم يحسموا رأيهم أو الناخبون الذين سجلوا أنهم من أنصار مرشح ثالث.