إيران تسمح بالصلوات الجماعية في المساجد

مسجد في طهران، 13 مارس 2020. (أ ف ب)

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، السماح مجددًا بإقامة الصلوات الجماعية في مساجد البلاد في وقت تستعيد مؤشرات تفشي وباء «كوفيد-19» منحى تصاعديًّا.

وقال روحاني في كلمة متلفزة: «تقرر فتح المساجد في عموم البلاد، لا في المناطق البيض فحسب، ما يتيح أمام المصلين أداء الصلوات اليومية مع احترام القواعد (الصحية)»، من دون إعطاء مزيد التوضيحات، وفق «فرانس برس».

إيران تفتح مزارات دينية بعد شهرين من الإغلاق

وكانت إيران، الأكثر تضررًا بـ«كوفيد-19» في الشرق الأوسط، بدأت في أبريل بتخفيف القيود المفروضة على السكان لمكافحة تفشي الوباء، واستحدثت تصنيفًا لمختلف مناطق البلاد يتوزع بين ألوان «الأبيض» و«الأصفر» و«الأحمر» بحسب درجة وجود الفيروس فيها.

وبعدما أغلقت في أنحاء البلاد تباعًا خلال الأسابيع التي تلت إعلان الإصابات الأولى بـ«كوفيد-19» في فبراير، سُمِح فقط للمساجد الواقعة ضمن المناطق «البيض» بفتح أبوابها أمام إتمام الصلوات الفردية في شهر رمضان (من 25 أبريل إلى 24 مايو).

وأقرت بعض الاستثناءات للصلوات الجماعية وخارج المناطق البيض، وذلك لمناسبة عيد الفطر خصوصًا. وبينما كان يفترض بالموظفين الإيرانيين الذين ما زالوا يعملون من منازلهم العودة إلى مكاتبهم في الإدارات السبت، أعلن روحاني إزالة القيود التي كانت تفرض على المراكز التجارية الإغلاق عند السادسة مساء.

إيران تعلن تخفيفًا جديدًا لتدابير احتواء «كوفيد-19»

ولكن الرئيس الإيراني حذر مواطنيه من الاعتقاد بأن البلاد تخلصت من الفيروس، مشيرًا إلى أنه قد يبقى لوقت طويل. وحث المواطنين على التقيد الصارم بقواعد التباعد الاجتماعي. وبحسب آخر أرقام أعلنتها وزارة الصحة السبت، فإن الوباء أودى بـ57 شخصًا إضافيين منذ الجمعة، ما رفع الحصيلة الإجمالية إلى 7734 وفاة.

وفي الساعات الـ24 الأخيرة، أُصيب 2282 شخصًا بالفيروس في أنحاء البلاد كافة، ما رفع عدد الإصابات المعلنة رسميًّا إلى 148950. وتؤشر الأرقام الرسمية إلى تسارع في نسب تفشي الفيروس منذ بداية مايو. وكان عدد الإصابات اليومية بلغ مستوى قياسيًّا الجمعة بتسجيل 2819 إصابة، وهو رقم لم تشهد البلاد مثيلًا له منذ نحو شهرين.