غوتيريس يطالب بنغلادش بنقل الروهينغا من جزيرة إلى مخيّمات اللاجئين

لاجئون من الروهينغا في سوق في مخيم كوتوبالونغ للاجئين، 15 مايو 2020. (أ ف ب)

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على ضرورة نقل مئات الروهينغا الذين أنقذتهم بنغلادش وأرسلوا إلى جزيرة معرّضة للفيضانات بعدما علقوا لأسابيع في البحر، إلى مخيّمات اللاجئين.

وتأتي مناشدة غوتيريس لوزير خارجية بنغلادش أبوالكلام عبدالمؤمن في رسالة مفتوحة الأحد في وقت يزداد القلق بشأن احتمال تفشي الفيروس في المخيّمات الضخمة قرب الحدود مع بورما، بحسب «فرانس برس». 

14 قتيلا في غرق سفينة للاجئين الروهينغا في بنغلادش

وسجلت إصابة رابعة في المخيمات المكتظة، وفق ما أفاد مسؤولون الأحد. وتم إنقاذ أفراد أقلية الروهينغا المسلمة الذين أشار إليهم غوتيريس مطلع مايو في خليج البنغال بعد أن خرجوا من جزيرة بهاشان تشار، وأفادت دكا بأنهم لم يرسلوا إلى المخيّمات في جنوب شرق البلاد إذ تخشى السلطات من احتمال أن يكونوا مصابين بكورونا المستجد.

وشدد غوتيريس على وجوب نقل اللاجئين البالغ عددهم 308 إلى المخيّمات فور انقضاء مدة الحجر الصحي المفروض عليهم. ولم تذكر دكا الفترة التي سيقضونها في العزل. وقال غوتيريس في رسالته لوزير خارجية بنغلادش والمؤرخة الجمعة «بينما قد يتم فرض حجر على الأشخاص الذي أنقذوا في البحر لأسباب تتعلّق بالصحة العامة، يجب كذلك منحهم الحماية التي يستحقونها كلاجئين».

توقيف 48 من أفراد أقلية الروهينغا قبالة سواحل بورما

وأضاف «لدي ثقة بأنهم هم أيضا سيستفيدون من الخدمات الإنسانية المقدّمة للروهينغا في بنغلادش، وبأنه سيُسمح لهم في نهاية فترة الحجر... بالانضمام إلى عائلاتهم في كوكس بازار». وقال مؤمن إنه لم يتلق الرسالة بعد لكنه قال إن على القلقين بشأن باشان شار، حيث أقيمت منشآت تتسع لمئة ألف شخص العام الماضي، أن يستضيفوا الروهينغا في بلدانهم، بحسب «فرانس برس».

وأضاف «لا مكان آخر لدينا لإبقائهم. إذا لم تعجبها (الدول الأخرى) باشان شار، فلتأخذهم إليها. وإلا فليعودوا إلى بورما». وأشار إلى وجوب ممارسة مزيد من الضغط على بورما لإعادة الروهينغا إلى ولايتهم الأصلية راخين.

وسبق أن ذكرت وزارة الخارجية أن اللاجئين سيقيمون «على الأرجح» في ملاجئ في باشان شار إلى حين عودتهم إلى راخين.