14 قتيلا في غرق سفينة للاجئين الروهينغا في بنغلادش

مخيم تشاوبيو في ولاية راخين غرب بورما، 03 أكتوبر 2019، (ا ف ب)

لقى 14 شخصا حتفهم على الأقل، وتم إنقاذ 70 آخرون بعد غرق سفينة تقل لاجئين من الروهينغا قبالة سواحل بنغلادش، حسبما ذكرت السلطات المحلية.

وقال الناطق باسم خفر السواحل في بنغلادش، حميد الإسلام، لوكالة «فرانس برس» إن نحو 130 شخصا كانوا على متن سفينة الصيد التي كانت تحاول عبور خليج البنغال متوجهة إلى ماليزيا، مضيفا أن سبعين منهم تم إنقاذهم.

ويحاول العديد من أفراد أقلية الروهينغا المسلمة الذين فر 700 ألف منهم من بورما إلى بنغلادش هربا من العنف في العام 2017، الهرب من مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش بسفن إلى ماليزيا.

وأوضح حميد الإسلام أن السفينة هي واحدة من اثنتين كانتا تقومان بهذه الرحلة الخطيرة. وأضاف «عثرنا على واحدة وكل الذين على متنها من اللاجئين في مخيمات كوكس بازار، لكننا لم نجد أي أثر للسفينة الثانية».

من جهته، صرح قائد خفر السواحل، نعيم الحق، للوكالة الفرنسية: «حتى الآن انتشلنا 14 جثة وأنقذنا سبعين شخصا»، بينما تستمر عمليات البحث بالقرب من جزيرة سان مارتن في خليج البنغال.

اقرأ أيضا: محكمة العدل الدولية تأمر بورما باتخاذ كافة التدابير لمنع «إبادة» الروهينغا

وماليزيا وجهة مفضلة للروهينغا، وتقيم فيها جالية كبيرة من هذه ألأقلية. وفي غياب فرص العمل والتعليم في مخيمات بنغلادش، حاول آلاف من الروهينغا الانتقال إليها أو إلى دولة أخرى جنوب شرق آسيا.

وأوقفت قوات الأمن في بنغلادش العام الماضي أكثر من 500 فرد من الروهينغا في قرى ساحلية وسفن، كما قتل سبعة مهربين على الأقل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة العام 2019. وتزداد عمليات التهريب في الفترة الممتدة بين نوفمبر ومارس؛ لأن البحر يكون أكثر أمانا لسفن الصيد الصغيرة المستخدمة في هذه الرحلات الخطيرة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط