السجون المغربية خالية من إصابات «كورونا» وحصيلة ورزازات 303 حالات

سجن في المغرب. (أ ف ب)

أظهرت نتائج اختبارات للكشف عن فيروس «كورونا المستجد» خلو معظم السجون المغربية من الإصابات، بينما ارتفعت حصيلة المصابين في سجن ورزازات جنوب البلاد إلى 303  حالات، بحسب ما أوضحت إدارة السجون في المملكة الثلاثاء.

وأكدت المندوبية العامة للسجون في بيان الثلاثاء: «باستثناء الحالات الخاصة بسجون ورزازات (جنوب) والقصر الكبير (شمال) والأوداية (جنوب)، فإنه لم تسجل أية إصابة بفيروس كورونا المستجد بمختلف مؤسسات المملكة»، وفق «فرانس برس».

فرض ارتداء الكمامات وسيلة المغرب للتصدي لوباء «كورونا»

وكانت المندوبية أعلنت نهاية الأسبوع إجراء اختبارات خاصة للكشف عن الإصابة بالفيروس على عينات داخل مختلف المؤسسات السجنية كخطوة استباقية واحترازية. وشملت الفحوص التي أجريت في أكثر من 70 سجنا 1736 شخصا يتوزعون بين سجناء وموظفين. وتضم السجون المغربية حاليا نحو 80 ألف شخص.

وأفاد البيان عن ارتفاع حصيلة المصابين في سجن ورزازات إلى 303 حالات، بينها 241 في صفوف السجناء، والحالات الأخرى لموظفين. مشيرا في أحدث حصيلة إلى شفاء أربعة من عشرة مصابين في سجني القصر الكبير والأوداية بمراكش.

وكان المغرب أفرج بموجب عفو ملكي خاص مطلع أبريل عن أكثر من 5654 سجينا لتقليل مخاطر انتشار الوباء داخل السجون. كما تقرر إخضاع موظفي السجون لنظام الحجر الصحي داخلها، بحيث يعملون ضمن أفواج بالتناوب لمدة أسبوعين.

الجزائر والمغرب تمددان تدابير الحجر لكبح انتشار «كوفيد-19»

وقررت إدارة السجون في وقت لاحق تعليق نقل النزلاء إلى المحاكم والمستشفيات باستثناء الحالات القصوى. بلغ عدد المصابين بالفيروس في المغرب 4246 حتى صباح الثلاثاء، بينهم 163 توفوا و739 تماثلوا للشفاء.

ويفرض المغرب الحجر الصحي منذ 20 مارس وحتى 20 مايو، فضلا عن إلزامية وضع كمامات واقية محلية الصنع بالنسبة للمسموح لهم بالتنقل لأسباب محددة، فيما يواجه المخالفون عقوبات جنائية.