تسجيل ثاني وفاة بفيروس «كورونا» في لبنان

تعقيم قاعة البرلمان في بيروت، 10 مارس 2020. (أ ف ب)

سجل لبنان، الأربعاء، ثاني حالة وفاة بفيروس «كورونا المستجد»، فيما ارتفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة إلى 61 حالة، وفق ما أكدت وزارة الصحة اللبنانية.

وأفاد مسؤول في الوزارة وكالة «فرانس برس» بأن المتوفى لبناني الجنسية (55 عامًا)، مشيرًا إلى أنه لم يكن مسافرًا في الخارج وإنما اختلط مع أشخاص مصابين قدموا إلى لبنان، وفق «فرانس برس».

وأوضح المسؤول أن الحالة الصحية للمتوفى تدهورت قبل تشخيصه بالفيروس ووضعه في الحجر الصحي. وهي ثاني حالة وفاة جراء فيروس «كوفيد-19» تعلن في لبنان بعد الإعلان الثلاثاء وفاة لبناني عائد من مصر.

السيسي يعزي رئيس وزراء إيطاليا في ضحايا «كورونا» ويناقش تطورات القضية الليبية

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن المدير العام في وزارة الصحة، وليد عمار، تسجيل ثماني إصابات جديدة بفيروس «كوفيد- 19».

ومن بين 61 إصابة في الإجمال، أوضحت وزارة الصحة في بيان أن الحالات تتوزع كالآتي: «37 في المئة وافدة من الخارج (مصر، المملكة المتحدة، ايران، وسويسرا)» و58 في المئة نتيجة عدوى من أشخاص وافدين من الخارج، أما الحالات المتبقية فلا يزال مصدر العدوى مجهولًا».

ويتم عزل المصابين بشكل رئيسي في مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، الذي تعمل السلطات على توسيع قدرته الاستيعابية مع ازدياد أعداد المصابين، تزامنًا مع تجهيز مستشفيات حكومية في المناطق.

تركيا تسجل أول إصابة بفيروس «كورونا»

وقال المدير العام لمستشفى رفيق الحريري الجامعي، الدكتور فراس الأبيض، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء: «إن أكثر من سبعة مستشفيات تم تجهيزها»، مشيرًا إلى أن «هناك مستشفيات أخرى يتم تجهيزها، إضافة إلى بعض المستشفيات الحكومية، الأمر الذي سيجعل القدرة الاستيعابية للقطاع الصحي في لبنان تزداد».

وأعلنت رئاسة الحكومة اجتماعا طارئًا تعقده لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس «كورونا» عند الرابعة بعد ظهر الأربعاء في السراي الحكومي. وتزامنًا مع إعلان وزير الصحة حمد حسن، الجمعة، انتقال لبنان من مرحلة احتواء المرض إلى انتشاره، اتخذت اللجنة سلسلة تدابير احترازية بينها تمديد إقفال المدارس والجامعات والحضانات حتى نهاية الأسبوع.

كما دعت وزارة السياحة إلى إغلاق مراكز الترفيه والحانات والملاهي الليلية والأندية الرياضية ومنع إقامة البرامج الفنية والحفلات في المطاعم والمقاهي. وعلَّقت وزارة الشباب والرياضة الأنشطة الرياضية كافة حتى نهاية مارس، كإجراء احترازي. وأعلن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الثلاثاء «تعليق صلاة الجمعة والجماعة في المساجد موقتًا».

كلمات مفتاحية