بدء تدريبات بحرية بين إيران وروسيا والصين في المحيط الهندي وخليج عُمان

مدمرة صواريخ موجهة تابعة للجيش الصيني في محافظة شاندونغ بتاريخ 23 أبريل 2019 (فرانس برس)

بدأت إيران والصين وروسيا اليوم الجمعة، تدريبات عسكرية بحرية مشتركة تستمر أربعة أيام في شمال المحيط الهندي وخليج عُمان، حسبنا أعلن قائد الأسطول الإيراني، وذلك وسط تزايد التوتر في المنطقة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم في العام 2015.

وقال قائد الأسطول الإيراني الأدميرال غلام رضا طحاني في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي، إن «رسالة المناورات هذه هي السلام والصداقة والأمن المستديم في ظل التعاون والاتحاد.. ومن نتائجها أنه لا يمكن فرض العزلة على إيران وهو المكسب الأهم لهذه المناورات».

وأضاف أن «إجراء هذه المناورات يعني أن العلاقات بين الدول الثلاث إيران وروسيا والصين بلغت مرحلة مهمة وستستمر هذه الوتيرة خلال الأعوام القادمة أيضا»، موضحا أن التدريبات تتضمن إنقاذ سفن مشتعلة أو سفن خاضعة لهجوم قراصنة وتدريبات رماية، تشارك فيها البحرية الإيرانية والحرس الثوري، وفق وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا: اليابان ترسل مدمرة عسكرية إلى الشرق الأوسط بحجة حماية مصالحها   

وبثّ التلفزيون الإيراني لقطات، قال إنها بارجة حربية روسية تصل إلى مرفأ جابهار في جنوب إيران، واصفا الدول الثلاث بـ«المثلث الجديد للقوى في البحر». وقال طحاني، إنّ «الهدف من هذا التدريب هو تعزيز أمن التجارة البحرية الدولية ومكافحة القرصنة والإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات»، مضيفا أنّ «استضافة هذه القوى يظهر أن علاقاتنا قد وصلت إلى نقطة ذات مغزى وقد يكون لها تأثير دوليّ».

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في مايو العام الماضي بعدما انسحبت من الاتفاقية الدولية الهادفة لوضع قيود على برنامج الجمهورية الإسلامية النووي، ما دفع طهران لاتّخاذ إجراءات مضادة.

وتشمل باقي الأطراف الموقعة على اتفاق 2015 الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. وقد سمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يونيو بضربة عسكرية لايران رداً على إسقاطها طائرة أميركية مسيّرة، قبل أن يتراجع عن الخطوة في اللحظة الأخيرة.

واخذ التوتر منعطفا خطيرا في 14 سبتمبر حين اتهمت الدول الغربية والسعودية، حليفة الولايات المتحدة، طهران بالوقوف وراء ضربات جوية استهدفت منشأتي نفط سعوديتين، ما شل قسماً من الانتاج النفطي السعودية وتسبب بارتفاع أسعار الخام. لكنّ طهران نفت أي مسؤولية عن الهجوم على السعودية الذي تبناه المتمردون الحوثيون.

على الإثر، أرسلت الولايات المتحدة قوات إضافية إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران وأطقت عملية مع حلفائها لحماية حركة الملاحة في الخليج.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط