البحرية الأميركية تتحدى ترامب وتواصل إجراءات طرد «جندي داعش»

جندي القوات الخاصة إدوارد غالاغر يتوجه لحضور جلسة محكمة عسكرية في كاليفورنيا، 21 يونيو 2019. (فرانس برس)

قال مسؤول في البنتاغون الأميركي إن البحرية الأميركية ستواصل جهودها لطرد جندي في قواتها الخاصة «نايفي سيلز»، في تحدٍ لرغبة الرئيس دونالد ترامب، وفق «فرانس برس».

وواجه إدوارد غالاغر تهما بقتل أسير شاب مصاب من عناصر تنظيم «داعش» طعنا ومحاولة قتل مدنيين آخرين في العراق العام 2017، وعرقلة مجرى العدالة، إلا أنه جرى تبرئته من معظم هذه التهم في يوليو الماضي، لكنه أدين بسب التقاط صورة مع جنود آخرين أمام جثة الشاب، وجرى تخفيض رتبته. لكنّ ترامب قرر في 15 نوفمبر الجاري، إلغاء قرار خفض رتبة الجندي البالغ 40 عاما.

وأطلقت البحرية هذا الاسبوع، إجراء قد ينتج عنه تجريده وثلاثة آخرين في وحدته من رتبتهم، وهو ما يعني عمليا طردهم من وحدة النخبة «نايفي سيلز». وكتب ترامب بغضب عبر حسابه على «تويتر» الخميس، أنّ «البحرية لن تجرد المقاتل وجندي البحرية إدوارد غالاغر من رتبته». لكن الوكالة الفرنسية نقلت عن مسؤول كبير في البنتاغون، لم تكشف عن اسمه، السبت، إنّ «مجلسا خاصا بمراجعة ملفات العناصر ماض في إجراءاته». 

اقرأ أيضا: فضيحة أخلاقية تضرب البحرية الأميركية  

وستقرر هيئة المجلس الذي سينعقد في ديسمبر المقبل، إذا كان غالاغر سيبقى في وحدته أم لا. ويأتي الإجراء الأخير فيما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن وزير البحرية ريتشارد سبنسر هدّد بالاستقالة بسبب هذه القضية.

لكنّ سبنسر نفى ذلك أثناء حضوره منتدى في كندا، قائلا: «خلافا للاعتقاد السائد، لا أزال هنا. لم أهدّد بالاستقالة»، مشيرا إلى أنّه لا يعتبر تغريدة ترامب أمرا رسميا. وأضاف: «أحتاج لأمر رسمي للتصرف».

المزيد من بوابة الوسط