المعارضة الروسية تتظاهر في موسكو احتجاجًا على «القمع السياسي»

متظاهرون في شوارع موسكو، 11 أغسطس 2019. (أ ف ب)

شارك مئات المتظاهرين، السبت، في تظاهرة في موسكو احتجاجًا على «القمع السياسي»، في آخر حلقة من تحركات احتجاجية، قبل أسبوع من موعد انتخابات محلية.

وجرت تظاهرات بشكل شبه أسبوعي منذ منتصف يوليو احتجاجًا على منع عديد شخصيات المعارضة من الترشح لانتخابات برلمان موسكو المقررة في الثامن من سبتمبر، وفق «فرانس برس».

المعارضة الروسية بلا قيادة تعاود النزول إلى الشارع في موسكو

وتعرضت هذه التظاهرات لقمع شديد من قبل الشرطة، خاصة أنها لم تحصل على ترخيص مسبق. وحذر المدعون العامون في موسكو من أن التظاهرة التي دعا إليها المعارض أليكسي نافالني بوسط العاصمة، غير مصرح بها، ومن أن المشاركين فيها «سيتحملون المسؤولية».

لكن التظاهرة سارت بهدوء في جادات وسط موسكو من دون مشاركة نافالني. وحمل المتظاهرون لافتات تدعو الى إطلاق «السجناء السياسيين» الذين اُعتُقلوا خلال تظاهرات سابقة. كما هتفوا «موسكو مدينتنا». وقالت المعارضة ليوبوف سوبول المتحالفة مع نافالني: «لا بد من احترام حقوق سكان موسكو». وكانت هذه المحامية الشابة المعارضة تعرضت للرشق بالوحل الخميس قرب منزلها.

كما حملت مجموعة من الشابات المشاركات في التظاهرة لافتة وردية اللون تندد بالعنف المنزلي. وخلال هذه التظاهرات التي اُعتُبرت الأهم منذ عودة فلاديمير بوتين إلى الكرملين العام 2012 ، اُعتُقل نحو 2700 شخص، ويحاكم عدد منهم بتهم التسبب بـ«اضطرابات واسعة» و«ارتكاب اعمال عنف بحق قوات الأمن».

رغم ضغوط السلطات.. المعارضة الروسية تحشد للتظاهر مجددا

لكن الأحكام التي طاولت غالبية قادة المعارضة اقتصرت على السجن لمدد قصيرة لدعوتهم إلى التظاهر، على غرار إيليا لاشين الذي دخل السجن الأربعاء الماضي للمرة الخامسة. كما فتح تحقيق بشأن صندوق مكافحة الفساد الذي يتزعمه نافالني في قضية «تبييض أموال».

وانطلقت حركة الاحتجاج بعد رفض ترشيحات نحو ستين شخصًا مستقلاً للمشاركة في انتخابات برلمان موسكو. والمعروف أن هذا البرلمان هو الذي يوافق على موازنة العاصمة، ويتألف حاليًا من أنصار رئيس البلدية سيرغي سوبيانين الموالي للكرملين.

المزيد من بوابة الوسط