كوشنر يكشف تفاصيل الجانب الاقتصادي بالخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط

تحدث المستشار البارز للبيت الأبيض غاريد كوشنر حصريًّا إلى تلفزيون « رويترز» قبل نشر خطة اقتصادية أميركية للأراضي الفلسطينية والدول المحيطة بها سيكشفها خلال ورشة عمل في البحرين خلال الأيام المقبلة.

وقال كوشنر: «ستستثمر الخطة نحو 50 مليار دولار في المنطقة، وستوجد مليون فرصة عمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أنها ستخفض معدل البطالة فيهما من نحو 30 % إلى معدل من أرقام أحادية».

وأشار كوشنر في معرض حديثة عن الخطة أنها ستخفض معدل الفقر عندهم بنسبة النصف إذا طُبِّقت على النحو الصحيح، مؤكدًا أنها خطة عشرية سوف تضاعف إجمالي الناتج القومي لدى الفلسطينيين. 

وأضاف كوشنر أنه تم طرح الخطة حتى الآن للمراجعة من قبل نحو 12 اقتصاديًّا في 12 دولة، قائلاً: «نحن سعداء للغاية بتقديمها ومشاركتها مع كثير من كبار قادة قطاع الأعمال وكثير من المؤسسات الاستثمارية الكبيرة ثم عندئذٍ مع الجمهور».

وقال المستشار البارز للبيت الأبيض: «أود أن أقول إن الجانب السياسي والجانب الاقتصادي جهدان كبيران للغاية، ومسألة استيعابهما معًا في آن واحد ستكون صعبة للغاية، لذا كان من الضروري فصلهما، والسؤال هنا هو أي منهما ستطرحه أولًا؟ رأينا أن من الأفضل طرح الخطة الاقتصادية أولًا. إنها أقل إثارة للجدل. ولندع الناس يدرسونها، ويقدمون آراءهم. ولنحاول إتمامها إن استطعنا جميعًا الاتفاق على ما ستبدو عليه في حال (التوصل) لاتفاق سلام».

وأضاف كوشنر أن بعض المسؤولين التنفيذيين من قطاع الأعمال الفلسطيني أكدوا مشاركتهم في مؤتمر البحرين، ولكنه امتنع عن كشف النقاب عنهم. بينما نقلت وكالة «رويترز» على لسان رجال أعمال في مدينة رام الله بالضفة الغربية أن الغالبية العظمى من أوساط قطاع الأعمال الفلسطيني لن تحضر المؤتمر.

وتابع: «نرى أن عملنا هو المحاولة. من السهل جدًّا أن تجد أسبابًا تشير إلى إمكانية فشلها. نفكر في ذلك طوال الوقت، لكن مهمتنا هي السعي لأن نكون أكثر تفاؤلًا، وأن نخرج بأوضاع قد تغير الصيغة، وآمل أنه برؤية هذه الخطة التي قضينا وقتًا طويلًا لإعدادها من أجل مستقبل اقتصادي أفضل للشعب الفلسطيني وللمنطقة، فإن الناس تبدأ في النظر إلى هذه المشكلة من زوايا مختلفة نسبيًّا، وربما يؤدي هذا إلى انفراجات مطلوبة بشدة».