ماكرون يستبعد «تغيير التوجه» السياسي عقب تراجعه في الانتخابات الأوروبية

ماكرون وزوجته بريجيت بعد التصويت في مركز اقتراع شمال فرنسا 26 مايو 2019 (فرانس برس)

استبعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي حلّت لائحته في الانتخابات الأوروبية خلف لائحة التجمّع الوطني، تغيير التوجه في سياسته برغم أنّ «رئيس الوزراء نادى بسياسة أكثر إنسانية». في المقابل تحدّثت مارين لوبن، رئيسة التجمّع الوطني، عن «خذلان ديمقراطي للسلطة».

وعقب ظهور التقديرات الأولى للنتائج مساء الأحد، تحدث محيط الرئيس الفرنسي عن أنّه يعتزم «تعزيز الجزء الثاني من ولايته ولن يعمد إلى تغيير التوجه».

ويواجه الرئيس الفرنسي وحكومته تمردًا اجتماعيًا ضدّ السياسة المالية والاجتماعية منذ منتصف شهر نوفمبر، عبر حراك يواصل التعبير عن نفسه من خلال تظاهرات -بأعداد أقل- كل يوم سبت.

اقرأ أيضًا.. التجمع الوطني بزعامة لوبن يتقدم على حزب ماكرون في الانتخابات الأوروبية في فرنسا

وأضاف مصدر من محيط الرئيس الفرنسي أنّ «التوجهات التي جرى الإعلان عنها عقب الحوار الكبير ستتواصل، والهدف أن يتمكن الفرنسيون الشعور بالتغيير».

من جانبها رأت رئيسة التجمّع الوطني أنّ «النتائج تمثّل خذلانًا ديمقراطيًا للرئيس الفرنسي» الذي يتوجب عليه، وفقاً لها «استخلاص النتائج». وقالت إنّه «وضع رصيده الرئاسي في هذا الاقتراع عبر جعله استفتاءً على سياسته وحتى على شخصه».

وأضافت أنّه «لا يملك خيارًا آخر، بالنسبة لي، سوى حل الجمعية الوطنية على الأقل».

اقرأ أيضًا.. بعد تقدم لوبن.. مرشحو اليمين المتطرف يعززون مواقعهم في الانتخابات الأوروبية

وعلّق رئيس الوزراء إدوار فيليب بأنّه فهم «هذه الرسالة القوية، تلقيناها 5 على 5، مثلما تلقينا رسالة الطوارئ البيئية».

وقال إنه «ينبغي علينا اتباع طريقة جديدة لنساعد بشكل أكبر المناطق الداخلية (...) ليكون الجانب الإنساني حاضرًا أكثر في سياستنا».

وأضاف أن «هذا هو رهان الجزء الثاني من (الولاية الرئاسية)، إذن ثمة الكثير من العمل».