أطباء ينتقدون لجوء سبعينية إلى الإخصاب الإنبوبي

انتقد أطباء هنديون حالة لقيت ضجة في بلادهم أنجبت فيها امرأة سبعينية طفلاً، مشككين في إمكانية أن تكون قد استخدمت تقنية الإخصاب الأنبوبي وحدها من دون اللجوء إلى خلايا بيضية موهوبة.

وأعلنت عيادة متخصصة في ولاية هاريانا الشمالية أن السبعينية دالجندر كور أنجبت الشهر الماضي مولودًا بصحة جيدة بعد أن لجأت إلى تقنية الإخصاب الأنبوبي في مركزها، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وانتقد الطبيب المتخصص في علم التوليد سونيل جندال هذا الإعلان، مثيرًا مسألة مصير طفل مولود لوالدين كبيرين في السن، فضلاً عن الخطر الطبي على صحة الأم.

وصرح لـ«وكالة الأنباء الفرنسية» بالقول: «هناك مسائل أخلاقية، وفي رأيي، ما من تبرير لتقديم علاج من هذا القبيل لامرأة تخطت الستين من العمر».

وكشف مسؤولون في العيادة في وقت سابق أن الإخصاب الأنبوبي جرى بواسطة بويضات من الأم وحيوانات منوية من الزوج البالغ من العمر 79 عامًا، بعد محاولتين باءتا بالفشل و46 عامًا من الزواج.

لكن صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أفادت بأن المرأة تلقت خلايا بيضية، مشيرة إلى أن الطبيب المعني في العيادة أكد هذا الأمر.

ورفض هذا الطبيب الرد على أسئلة «وكالة الأنباء الفرنسية».

وليست هذه الحالة الأولى من نوعها في الهند، حيث أنجبت امرأة في الثانية والسبعين توأمين سنة 2008 بعد لجوئها إلى الإخصاب الأنبوبي.

وصرحت الطبيبة النسائية، آشو جندال، التي تزاول مهنتها بالقرب من العاصمة بأنها تحاول قدر المستطاع ثني النساء اللواتي تخطين الستين من العمر عن خوض علاج ضد العقم.