لهذه الأسباب تشعر بالتعب والإرهاق

يعتقد كثيرٌ أنَّ الشعور الدائم بالإرهاق والتعب سببه مرضٌ معينٌ، لكن عادة ما يرتبط الاجهاد بأسلوب الحياة التي يتبعها الشخص والذي يمكن تجنبه عند اتباع تغيرات بسيطة.

ووضعت جريدة «ديلي ميل» البريطانية قائمة بسبعة أسباب قد تسبِّب لك النقص في الطاقة وتجعلك تشعر بالوهن والإرهاق.

أولاً: السعي للكمال
إذا كنت ممَّن يسعون للكمال، فسيؤدي ذلك لشعورك بالإرهاق لأنَّ السعي للكمال يمتص طاقتك، لأنَّك تمضي وقتًا أطول في القلق وإعادة النظر في القرارات قبل اتخاذها.

وتقول الطبيبة في كلية الطب بجامعة نيويورك إيرين ليفين إنَّ هذا القلق يمنع الشخص من النوم الجيد، لأنَّ الأشخاص الساعين للكمال يقلقون بشكل دائم حول قراراتهم ومدى صوابها ويعيدون التفكير فيها.

وأضافت أنَّ تلك الطريقة في التفكير تترك الشخص مصابًا بالتعب الدائم لقلقهم الزائد حول تحقيق أهدافهم.

ثانيا: الإكثار من شرب القهوة
الكافيين من المحفِّزات، يرسل إشارات إلى الغدد الكظرية لإفراز هرمون الإجهاد (الأدرينالين والكورتيزول) وهي نفس الهرمونات التي يفرزها الجسم عند وضعه في موقف جسدي صعب أو خطر. وعند شرب كوب من القهوة أو الشاي يشعر الفرد بطاقة إضافية، ثم ينخفض مستوى السكر في الدم تدريجيًّا ولهذا يشعر الإنسان بالتعب، وعادة يرتكب الشخص نفس الغلطة بشربه كوبًا إضافيًّا من القهوة والتي تسبب نفس الأعراض.

وقالت خبيرة التغذية مارلين جلينفيل: «القهوة تبدو أنَّها الحل النهائي للتعب، لكن على العكس تمامًا فإنَّها تسبب الإرهاق. فهي تجعل الطاقة ترتقع وتنخفض مثلما يحدث في لعبة السفينة الدوارة. وتجعل الأفراد أكثر إرهاقًا على المدى الطويل».

ثالثًا: الإفراط في تناول الكربوهيدرات
وأكدت جلينفيل أنَّ «الأفراد يمكنهم الشعور بالتعب من خلال الإفراط في الأطعمة التي من المفترض أن تمدهم بالطاقة، فالإفراط في تناول المعكرونة أو الأرز أو الشوكولاتة تسبب تذبذبًا في معدلات السكر وبالتالي الشعور بالإرهاق، مثل تلك الأطعمة يزيد معدل السكر في الدم بشكل سريع ثم ينخفض فجأة وهذا يجعل الشخص مصابًا بالصداع والدوار والإرهاق».

رابعًا: الشعور باضطرابات النوم بسبب الطمث
قد يسبب الطمث حدوث اضطرابات في النوم بسبب انخفاض معدل إفراز الهرمونات. وقد تعاني النساء من الأرق أو فرط النوم أو حدوث ما يشبه الشلل أثناء النوم، حسب «ديلي ميل».

خامسًا: نقص البروتين
عدم الحصول على حصص كافية من البروتين. بعض الأفراد يعانون الإرهاق عقب وجبة الغذاء بسبب عدم تناولهم القدر الكافي من البروتين. وقالت خبيرة التغذية نيكولا شبروك «يأخذ البروتين وقتًا أطول لكي يتحلل وينتقل للجسم، وإذا لم تحصل على البروتين الكافي سترتفع نسبة السكر في الدم وستشعر بطاقة كبيرة لكنها سرعان ما ستزول وستشعر بالتعب والإرهاق»، ولهذا تنصح بتناول مزيد من البروتين خلال اليوم.

سادسًا: السكري من النوع الثاني
قد تكون مصابًا بداء السكري من النمط الثاني. قد يكون التعب المستمر والشعور بالعطش والعدوى المتكرِّرة ومشاكل في النظر قد تكون من علامات الإصابة بداء السكري من النمط الثاني. وهذا يحدث عندما لا يفرز الجسم القدر الكافي من الأنسولين أو أنَّ الخلايا لا تتفاعل مع الأنسولين فيما يعرف بمقاومة الأنسولين. ويتضمن علاج هذا النمط من السكري المواظبة على الرياضة، ونظام غذائي محدد والدواء بهدف معادلة نسبة الجلوكوز في الدم.

سابعًا: انخفاض معدل هرمون التستوستيرون
في بعض الأحيان يرتبط نقص هرمون التستوستيرون بالإرهاق عند الرجال وفقدان شعر الجسم ونقص الرغبة الجنسية، وقد يشعر الرجل بالتعب عند أداء أي مجهود بدني. ويصاب واحدٌ من كل ألف رجل بنقص هذا الهرمون وقد يكون السبب جينيًّا.