زيت الخروع لتحفيز الولادة والمخاض

زيت الخروع هو أحد ملينات البطن الشائعة، كما أنه يستخدم منذ أيام الحضارة الفرعونية لتحفيز الولادة والمخاض.

ويتميز بقدرته على تحفيز الانقباضات والتشنجات في الأمعاء، ما قد يؤثر على الأمعاء وعلى الرحم مسببًا انقباضه، كما قد يحفز إطلاق مستقبلات خاصة يؤدي ارتفاع منسوبها في الجسم لتوسع عنق الرحم، وفق «ويب طب».

وسواء كان زيت الخروع فعالاً أم لا، على الحامل أن تأخذ في عين الاعتبار أن تناولها للخروع يعني تشنجات وتقلصات قد تؤدي للولادة أو قد لا تؤدي لها، ولكنها في جميع الأحوال سوف تكون مرهقة ومتعبة لها ولجنينها.

كما أن تناول الحامل للخروع قد يؤدي لقيام الطفل بإخراج فضلاته الصلبة للمرة الأولى قبل الولادة وقبل خروجه للعالم، وهو أمر قد يسبب العديد من المشاكل والتعقيدات أثناء الولادة.

وأظهرت الدراسات التي أجريت أن ما يقارب نصف النساء الحوامل التي تناولن زيت الخروع، بدأت لديهن تشنجات الولادة والطلق خلال 24 ساعة فقط.

ولكن هناك نسبة بسيطة من النساء اللواتي تناولن زيت الخروع للولادة بدأت لديهن أعراض المخاض خلال 1-2 ساعة فقط بعد تناول الزيت.

قبل التفكير في تناول زيت الخروع للولادة عليك إدراك بعض الأمور أولاً كي لا تتسببي بأي ضرر لنفسك أو للجنين:
زيت الخروع ومع أنه وصفة شائعة إلا أن الطب لم يحسم موقفه بعد ما إذا كان فعالاً وأمنًا أم لا، لذا يفضل تجنبه.

لم تجد الدراسات التي تم إجراؤها أي دليل على تسبب الخروع بالتهابات للأم أو الجنين ولكنها أظهرت أن الإرهاق والتشنجات والغثيان التي قد تصيب الحامل عند تناول الخروع قد يكون شديدًا ومزعجًا.

لا ينصح بتاتًا بمحاولة تحفيز المخاض قبل أوانه سواء بزيت الخروع أو بأي وسيلة أخرى.

سواء كنت تخططين لاستخدام زيت الخروع للولادة أو أي بديل طبي أو طبيعي آخر، عليك استشارة الطبيب قبل القيام بذلك، فهذا أمر ضروري.