كيف تقنعي طفلك بالنوم في غرفته؟

لنوم الطفل في غرفة منفصلة بعيدًا عن والديه أهمية كبيرة، من الناحية النفسية، وهو الأمر الذي له دور كبير في تكوين شخصيته.

لهذا، يجب عليك معرفة كيف تجعلين طفلك يحب غرفته، ويكون على قناعة بضرورة نومه فيها.

إليك الخطوات التي تمكنك من هذه المهمة، حسب «ويب طب»:
التجهيز النفسي للطفل: وهذا من خلال التحدث معه عن مميزات النوم في غرفته، وكيف سيصبح شخصًا مستقلًا وشجاعًا، وأنها ستكون قريبة منه وتذهب إليه مسرعة وقتما يحتاج إليها، ولكن لا تبدئي في التنفيذ الآن، فهذا مجرد حديث مع الطفل.
يجب أيضًا أن تعرفي رأيه، وتجيبي على كافة تساؤلاته، ويفضل أن تفعلي هذا وهو في حضنك وتقولي له كلمات تعبر عن مدى حبك له.

اجعلي طفلك يحب غرفته: وهذا من خلال شعوره بأنه صاحب هذه الغرفة، وهو المتحكم بكل شىء فيها، ويختار ألوان الشراشف وطرق تنسيق الألعاب بالغرفة. كذلك دعيه يجلس وقتًا طويلًا فيها ليألفها، مع تركه لبعض الوقت بمفرده وهو يلعب ويلهو بها، ليكتشف بنفسه أنه لا مشكلة من التواجد في غرفته بمفرده.

تعاملي معه بهدوء: ففي أي خطوة جديدة وصعبة تقومين بها مع الطفل يجب أن تكوني هادئة ومتقبلة لكل ردود أفعاله، مع ضرورة تجنب العصبية قدر المستطاع، حتى لا تزيدي من توتر الطفل، وتجعليه يفعل هذا مجبرًا وخوفًا منك. حاولي أن تزيدي اللعب مع طفلك في هذه الفترة، وتبتسمي في وجهه وتحتويه أكثر من ذي قبل، حتى لا يربط بين الاستقلالية في الغرفة وابتعادك عنه، بل يجب أن يشعر بأنك أصبحتِ أكثر قربًا منه في هذا التوقيت.

إزالة المعوقات: المعوقات تسبب شعور الطفل بالخوف والقلق، فعلى سبيل المثال إذا كان الطفل يخاف من الظلام، يجب أن توفري له ضوءًا خافتًا في أثناء النوم. ومع هذا الإجراء، لابد وأن تكافئي طفلك وتمدحيه بعد التجربة الأولى من النوم في غرفته، فيعرف أن هناك الكثير من المميزات التي تعود عليه.

رافقيه في الفراش: فلا مانع من أن تبقي معه لبعض الوقت في بداية النوم، وتحكي له القصص التي يفضلها، وعندما يستغرق في النوم تتركيه بمفرده. وحاولي بقدر المستطاع أن تذهبي إليه خلال نومه وتلمسيه ليشعر بأنك معه حتى وهو في غرفة أخرى، فالطفل يمكن أن يشعر بلمسات الأم ويطمئن بها حتى وإن كان مستغرقًا في النوم، وخاصةً أنه قد يصاب ببعض الاضطرابات في النوم والاستيقاظ في أوقات مختلفة نتيجة لشعوره بالقلق.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط