بذور الأفوكادو.. الكنز المهمل

ربما اعتدنا تناول الأفوكادو بشكل خاطئ طوال حياتنا، وذلك بسبب قيامنا بإلقاء البذرة البنية الكبيرة والتي يبدو أنها كنز غذائي خاصة القشرة البنية المحيطة بها أو ما يسمى (Seed Husk)، إذ أن من فوائدها المحتملة القدرة على مكافحة الأورام السرطانية ومنع تراكم الدهون داخل الأوعية الدموية.

وصرح العديد من الخبراء أن هذا الجزء من الثمرة والذي يكون مكانه عادة سلة المهملات في مطبخك، قد يتحول من نفايات عادية إلى كنز غذائي معروف في وقت قريب جدًا، فلا تقتصر فوائده المحتملة على محاربة الأمراض المذكورة، بل من الممكن البدء في استخدامه لتحسين وتعزيز بعض المستحضرات التجميلية والعطور وبعض السلع الاستهلاكية كذلك، وفق «ويب طب».

وكشف العلماء في دراسة جديدة قاموا بعرضها في اجتماع «The National Meeting of the American Chemical Society» في الولايات المتحدة الأمريكية، العديد من فوائد هذه البذرة.

قد نبدأ في وقت قريب برؤية مكملات غذائية تباع في الصيدليات والمتاجر تحتوي على خلاصة بذور الأفوكادو وقشرتها البنية

وقد نبدأ في وقت قريب برؤية مكملات غذائية تباع في الصيدليات والمتاجر تحتوي على خلاصة بذور الأفوكادو وقشرتها البنية، خاصة وأن العلماء لم يصلوا إلى قرار حاسم بشأن مدى سلامة تناول البذور وقشرتها بشكلها الطبيعي، فقد يحتاج الأمر إلى معالجة معينة حتى تصبح هذه صالحة للاستهلاك البشري، إن لم تكن كذلك بالفعل.

ووجد الباحثون أن بذور الأفوكادو وقشرتها البنية الخارجية تحتوي على مواد كيميائية من الممكن استعمالها كمصدر مهم في مختلف أنواع الصناعات، خاصة صناعة البلاستيك.

وعاين الباحثون قشور بذور ما يقارب 300 حبة من الأفوكادو ثم حللوها، وذلك بتجفيفها أولاً ثم طحنها وتحويلها إلى مسحوق، وبعد معالجتها كيميائياً نتج عنها ما يقارب 3 ملاعق صغيرة من زيت قشور بذرة الأفوكادو والقليل من الشمع.

ووجد العلماء بعد تحليل الزيت والشمع أنها كانت تحتوي على 16 مركباً كيميائياً، لا تتواجد عادة لا في الجزء الأخضر من ثمرة الأفوكادو ولا في البذرة نفسها، وتراوحت هذه المواد بين مركبات قد تكافح أمراضاً خطيرة مثل السرطانات والجلطات ومركبات من الممكن استخدامها في الصناعات التجميلية وفي حفظ المواد الغذائية.

المزيد من بوابة الوسط