آلاف المتظاهرين في شوارع فرنسا احتجاجا على قانون العمل

نزل آلاف الشباب الفرنسيين إلى الشوارع، الخميس، في جميع أنحاء البلاد احتجاجا على إصلاحات في قانون العمل، يعتبرونها تخدم مصالح أرباب العمل.

وهتف المتظاهرون في باريس «لن نكون ضحايا من أجل أرباب العمل وإلى الشارع الآن حتى لا نكون في الشارع بعد ثلاثين عاما»، بعد ثمانية أيام على مظاهرات شارك فيها أكثر من مئتي ألف شخص.

ورفع المتظاهرون في رين التي تضم إحدى الجامعات الأكثر انخراطا في السياسة في فرنسا، شعارات معادية لحزب الرئيس فرنسوا هولاند، وأغلق طلاب مدارسهم قبل التظاهر. كما أغلقت بعض الجامعات في باريس وليون وبوردو وأصيبت طالبة عمرها 18 عاما بجروح طفيفة لدى تدخل قوات الأمن في جامعة ستراسبورغ.

وعلى هامش التظاهرات قامت مجموعات صغيرة من المتظاهرين بمهاجمة قوى الأمن فيما قام بعض مثيري الشغب بأعمال تخريب. وفي باريس أوقف ثلاثة متظاهرين وأصيب شرطيان بجروح طفيفة في أحداث مماثلة. وفي مرسيليا وقعت مشاجرات عابرة بين مئة شاب بعضهم ملثمون، وشرطيين أمام مركز للشرطة.

ويهدف مشروع القانون بحسب الحكومة إلى تشجيع التوظيف لمكافحة البطالة المرتفعة التي تزيد نسبتها عن 10%. غير أن منتقديه يعتبرون أنه يخدم مصالح أرباب العمل وقد يضع الموظفين في أوضاع أكثر هشاشة.

المزيد من بوابة الوسط