الدولار يقترب من أدنى مستوى له في أسبوع

يظل الدولار قرب أدنى مستوى له في أسبوع، والذي بلغه في وقت سابق اليوم الخميس، قبل خطاب يلقيه جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» من المتوقع أن يلمح فيه إلى أن البنك سيعدل إطار عمل سياسته للمساعدة في رفع التضخم.

ومن المقرر أن يلقى باول كلمته في المؤتمر السنوي لمجلس الاحتياطي لرؤساء البنوك المركزية، والذي يُعقد عادة في جاكسون هول بولاية وايومنج، لكنه سيجري هذا العام بشكل افتراضي بسبب جائحة «كوفيد-19» المعروف بكورونا المستجد.

ومن المرجح أن يعني التغيير أن المركزي الأميركي سيستند في سياسته النقدية مستقبلا إلى البيانات المحققة للتضخم وليس المتوقعة بينما سيقبل بوضوح تجاوز هدفه للتضخم. ويعني ذلك أن مجلس الاحتياطي سيبقي على أسعار الفائدة عند مستوياتها المتدنية الحالية لوقت أطول مقارنة مع الأزمات الفائتة، مما سيضعف بدوره الدولار.

وسجل اليورو في أحدث تداولات 1.1822 دولار، بعد أن ارتفع لأعلى مستوى في ستة أيام عند 1.1850 دولار في وقت سابق، واستقر مؤشر الدولار الذي يتتبع أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات عند 92.98، قرب أضعف مستوياته هذا الأسبوع وغير بعيد عن أدنى مستوى في عامين عند 92.12 الذي لامسه الأسبوع الماضي.

ومنذ بدء الجائحة، وسع المركزي الأميركي ميزانيته بمقدار ثلاثة مليارات دولار تقريبا، ما يزيد بكثير على البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان المركزي، واستقر الدولار مقابل الين الياباني عند 106.02. والتركيز الرئيسي للين على مؤتمر صحفي من المقرر أن يعقده رئيس الوزراء شينزو آبي يوم غدا الجمعة في ظل تنامي التكهنات بشأن حالته الصحية، ومن المرجح أن يرتفع الين إذا استقال آبي.

واستقر الجنيه الاسترليني مرتفعا عند 1.3215 دولار، بعد أن ربح نحو ثمانية بالمئة في ثلاثة أشهر. وجرى تداول الدولار الأسترالي مرتفعا 0.1% خلال الجلسة عند 0.7243 دولار أميركي، وسجل اليوان الصيني أقوي مستوياته منذ يناير بعد أن أظهرت بيانات تعافيا لأرباح الشركات الصناعية في الصين، حيث استقر اليوان في التعاملات الخارجية عند 6.8748 للدولار وهو أعلى مستوى منذ 21 يناير.

وبدا أن السوق تتجاهل أحدث مؤشر على تنامي التوتر بين الولايات المتحدة والصين. وأدرجت الولايات المتحدة يوم الأربعاء 24 شركة صينية على قائمة سوداء وتستهدف أفرادا بسبب أنشطة بناء وأفعال يقوم بها الجيش في بحر الصين الجنوبي.

المزيد من بوابة الوسط