الزنك يقفز لأعلى مستوى في عشر سنوات وسط نقص في الإمدادات

قفزت أسعار الزنك إلى أعلى مستوى لها في أكثر من عشر سنوات، الإثنين، مع مراهنة المضاربين على أنَّ عمليات تفتيش بيئي ستخفِّض الإنتاج في الصين، إضافة إلى هبوط جديد في مخزونات المعدن ببورصة لندن للمعادن.

وهبطت مخزونات الزنك المتاحة بمقدار 16950 طنًّا، الإثنين، ليصل حجم الهبوط منذ بداية العام إلى 64%. وأظهرت بيانات من بورصة لندن للمعادن أن طرفًا واحدًا يسيطر على 50-80% من تلك المخزونات.

وسجَّلت عقود الرصاص القياسية مستوى مرتفعًا عند 2548 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر نوفمبر 2016، قبل أن تقلص مكاسبها لتنهي الجلسة عند 2518 دولارًا بزيادة قدرها 1.3%، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز».

وسجل الزنك أفضل أداء في بورصة لندن للمعادن، أمس الإثنين، مع ملامسة العقود القياسية لأجل ثلاثة أشهر أعلى مستوى منذ أغسطس 2007 عند 3248 دولارًا للطن، قبل أن تتراجع عن بعض مكاسبها لتغلق عند 3236 دولارًا بزيادة قدرها 2.3% عن الإغلاق السابق.

ويجري إغلاق نحو 60% من مناجم الرصاص والزنك لمدة شهر أثناء عمليات التفتيش البيئي في إقليم سيشوان. وتتضرر مصاهر الرصاص أيضًا من عمليات التفتيش الصينية، في حين أنَّ عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية تضرب الإمدادات من ثاني أكبر مورِّد للرصاص الخام إلى الصين.

وأنهت عقود الألومنيوم الجلسة منخفضة 0.1% عند 2101 دولار للطن، بعد أن لامست 2082 دولارًا، وهو أدنى مستوى لها منذ الثامن عشر من سبتمبر، وسط مبيعات لجني الأرباح، بينما ينتظر المستثمرون أدلة على أن الحملة البيئية في الصين ستخفض الإنتاج.