يختتم مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، مساء السبت، دورته السابعة التي رفعت جميع عروضها لافتة كامل العدد بعد الإقبال الجماهيري الكبير، الذي يعد أبرز سمات المهرجان، وينتظر أن يتم خلال حفل الختام تكريم المخرجة الدكتورة دينا عبدالسلام.
وأدت الظروف الجوية الصعبة إلى نقل حفل الختام من مسرح محمد عبدالوهاب المكشوف، إلى مركز الإبداع، واقتصار فقرات إعلان وتوزيع الجوائز على الأفلام المشاركة، حرصا على سلامة وراحة الضيوف.
دينا عبدالسلام مخرجة ومنتجة مصرية من محافظة الإسكندرية، أنتجت جميع أفلامها بميزانيات منخفضة للغاية باستخدامها الموارد والمواد المتاحة بشكل خلاق لتغطية نفقاتها.
على جانب آخر شهدت أيام المهرجان التزاما لافتا بالإجراءات الاحترازية الصحية ضمن خطة الدولة للتعايش الآمن مع فيروس «كورونا المستجد»، وأخلص فريق العمل على تعقيم القاعات وتوفير مستلزمات الوقاية قبل وأثناء العروض.
وتشارك بالمهرجان 18 دولة هي: مصر وليبيا وفلسطين وسورية والمغرب والعراق وبلجيكا والجزائر والأردن وتونس والإمارات ولبنان والسعودية وألمانيا وفرنسا واليمن وإيطاليا وماليزيا.
وتتكون إدارة المهرجان من محمد محمود رئيسا، وموني محمود للإدارة الفنية، ومحمد سعدون مديرا، وهو احتفالية سينمائية تقام كل عام بمدينة الإسكندرية تحت رعاية ودعم وزارة الثقافة، أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن، ويهدف لنشر ثقافة الفيلم القصير، وتبادل الثقافات العربية.
تعليقات