في مثل اليوم رحل الشاعر والمفكر سعيد سيفاو المحروق

الشاعر سعيد سيفاو المحروق

في مثل هذا اليوم منذ ست وعشرين عامًا رحل عنا الكاتب المفكر والشاعر الليبي سعيد سيفاو المحروق، ولد سنة 1946 في بلدة جادو، وتلقى بها تعليمه الابتدائي، ثم بطرابلس قبل أن يلتحق بكلية القانون في بنغازي، ويتخرج فيها سنة 1972. كان يجيد الإنجليزية والإيطالية والفرنسية، بالإضافة إلى لغتيه العربية والأمازيغية. كتب قصيدة التفعيلة، اتسم شعره بطابع إنساني. ينبئ شعره عن تنوع وسعة ثقافته، ويمثل شعره اتجاهًا حداثيًا، يقوم على الرؤى الحلمية والمعارف الباطنية، وتحريك الإيقاعات الداخلية.

وهو عضو في رابطة الأدباء والكتَّاب الليبيين. نشرت له العديد من المقالات الأدبية والسياسية والثقافية في الصحف المحلية والإقليمية والدولية. صدرت له مجموعة قصصية بعنوان «أصوات منتصف الليل» 1992، ديوان «أشعار كاتمة للصوت» 1987، ديوان «سقوط أل التعريف» بجزئين 1979.

والحقيقة أنه ظل مناديًا ومناضلاً من أجل الفكر والهوية الأمازيغية، حتى بعد أن تعرض لحادث سير مريب كثر حوله الجدل، فأقعده كرسيًا متحركًا لمدة خمسة عشر عامًا. حتى رحيله يوم 27/7/ 1994.

الشاعر سعيد سيفاو المحروق
الشاعر سعيد سيفاو المحروق
ملصق
في شبابه
اثناء مرضه
مع اطفال شارعه

المزيد من بوابة الوسط