«ساراييفو السينمائي» يكرم إينياريتو وبافليكوفسكي

المخرج المكسيكي أليخاندرو غونزاليس إينياريتو خلال تكريمه في مهرجان ساراييفو السينمائي (أ ف ب)

بدأت فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من مهرجان ساراييفو السينمائي، الجمعة، بتكريم للمخرجين المكسيكي أليخاندرو غونزاليس إينياريتو والبولندي بافيل بافليكوفسكي.

ويعد مهرجان ساراييفو السينمائي الذي بدأ كـ«عمل مقاومة»، فيما كانت العاصمة البوسنية تحت الحصار خلال الحرب الأهلية في التسعينات، من أبرز الفعاليات السينمائية في جنوب شرق أوروبا، وفق «فرانس برس».

ويركّز المهرجان خصوصا على الترويج لأفلام منتجة في المنطقة، وعلى مر السنوات، استطاع جذب نجوم أبرزهم روبرت دي نيرو وأنجلينا جولي وبراد بيت.

وانطلقت حفلة الافتتاح على المسرح الوطني بعرض صور لقصف ساراييفو، خلال حصار المدينة بين العامين 1992 و1995 الذي راح ضحيته أكثر من 10 آلاف شخص. وقال مدير المهرجان ميرساد بوريفاترا «نحتفل بمرور 25 عاما على انتهاء حصار ساراييفو والحرب في بلدنا»، فضلا عن الذكرى الخامسة والعشرين لانطلاق هذا الحدث السينمائي.

وأشار المنظمون إلى أن بافيل بافليكوفسكي الذي فاز فيلمه «إيدا» بجائزة أوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية العام 2015، منح جائزة «قلب سراييفو الفخري» تقديرا لـ «مساهمته الاستثنائية» في عالم السينما.

 16 فيلما عالميا في الدورة الثالثة لمهرجان «الجونة السينمائي»

وقال المخرج البولندي «رأيت ساراييفو عبر مراحل مختلفة، قبل الحرب وأثناءها وبعدها»، مضيفا أنه اختبر «شعورا عظيما» عند عودته إلى هذه المدينة. وتابع «هذه المدينة ليس لها قلب بسيط، بل هو معقد للغاية ومليء بالمفارقات والتناقضات... قلب قوي جدا أقوى من الإيديولوجيات والقوميات».

وشكر إينياريتو الحائز جائزتي أوسكار عن فيلمَي «ذي ريفينانت» و«بيردمان»، من جهته المنظمين على هذا التكريم. وتابع: «أنا أقدّر هذا التكريم خصوصا أنني بلغت 56 عاما بالأمس، وهو شكّل أفضل هدية عيد ميلاد تلقيتها».

وخلال المهرجان الذي يستمر أسبوعا والذي يترأس لجنة تحكيمه المخرج السويدي روبن أوستلوند، الذي حصل فيلمه «ذي سكوير» على «السعفة الذهبية» في مهرجان كان 2017، تتنافس تسعة أفلام روائية منتجة في المنطقة على الجائزة الكبرى.

المزيد من بوابة الوسط