وفاة أحد عمالقة برودواي

هال برينس (يعتمر قبعة) في مسرح ماجستيك وقت عرض مسرحية «فانتم أوف ذي أوبرا» في 2009 (أ ف ب)

توفي المنتج والمخرج المسرحي الأميركي هارولد «هال» برينس الأربعاء عن 91 عامًا، بحسب ما أعلن ناطق باسم أسطورة برودواي هذا الذي أنجز خصوصًا مسرحية «فانتم أوف ذي أوبرا» و«كاباريه».

خلال مسيرته الطويلة نال هال برينس 21 جائزة توني، مكافآت المسرح في برودواي وهو رقم قياسي في هذا المجال. وتوفي في ريكيافيك (آيسلندا) جراء «مرض قصير» بحسب ما قال الناطق باسمه، وفق «فرانس برس».

ولد هال برينس العام 1928 في نيويورك في عائلة يهودية من أصل ألماني وهو من المخرجين القلائل في برودواي الذين استمروا لحقبات مختلفة ورغم تحديث عالم المسرحيات الغنائية.

هال برينس كان يقول إن فيروس المسرح أصابه بعد ما رأى أورسون ويلز في «سيزير» في سن الثامنة. وبدأ مسيرته خلال العصر الذهبي للمسرحيات الغنائية بعدما اكتشفه أحد عمالقة المسرح أيضًا جورج آبوت.

ووظفه آبوت في سن العشرين ليقوم بمهام مختلفة وهو ارتقى سلم الوظيفة واقترب أكثر من خشبة المسرح بحيث أصبح يساعد في الإنتاج مع أن هذا المجال لم يكن يروق له.

واعتبارًا من العام 1955 وفي سن السابعة والعشرين نال أول جائزة توني أفضل منتج عن «ذي باجاما غايم».

وأتت بعد ذلك سلسلة لافتة من النجاحات من بينها «ويست سايد ستوري» (1957)، قبل أن ينتقل إلى الإخراج الذي كان يشكل شغفه الفعلي.

وأوضح يومًا خلال مقابلة مع موقع «برودواي. كوم»، «كنت أريد الكتابة لكنني لم أكن موهوبًا جدًا لذا كانت المرحلة التالية، الإخراج».

بداياته في الإخراج المسرحي في برودواي كانت مع «شي لوفز مي» في 1963 قبل أن ينجز في 1966 «كاباريه» التي استحالت إحدى أشهر المسرحيات الغنائية.

وكان يعتمد الاقتصاد في إنتاج أعماله مع بساطة في الديكور. وغالبًا ما كان يتبجح بأنه أنتج أولى مسرحياته بميزانيات تقل عن المعدل.

وحقق هال برينس النجاح نفسه في السبعينات أيضًا مع أعمال مثل «سويني تود» (1979) وتمكن من ركوب موجة الثمانينات والتسعينات عندما شهدت برودواي تحولا كبيرًا.

وأخرج خصوصًا «فانتم أوف ذي أوبرا» التي ألفها البريطاني أندرو لويد ويبر.  التي تحمل الرقم القياسي لأطول مسرحية في برودواي حيث تعرض منذ 31 عامًا وقد أقيم أكثر من 13 ألف عرض منها.

المزيد من بوابة الوسط