العثور على مقبرة تضم 70 جثة أعدمتها «جماعات إرهابية» قرب دمشق

جثث عثر عليها الجيش السوري في مقبرة جماعية في الغوطة الشرقية، 17 فبراير 2020 (فرانس برس).

عثر الجيش السوري على مقبرة جماعية تضم 70 جثة لـ«مدنيين وعسكريين أعدمتهم الفصائل الإرهابية» في الغوطة الشرقية قرب دمشق، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، و«فرانس برس».

وسيطرت القوات الحكومية السورية في العام 2018 على كامل الغوطة الشرقية، التي كانت تُعد المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق، إثر معارك عنيفة وحصار محكم ثم اتفاق جرى بموجبه إجلاء عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين إلى شمال غرب البلاد.

و«بالتعاون مع الجهات المختصة عثر على مقبرة جماعية لمدنيين وعسكريين ممن أقدمت المجموعات الإرهابية على إعدامهم في منطقة مزارع العب في مدينة دوما في الغوطة الشرقية»، وفق الوكالة السورية.

انتشال جثث جديدة
ورجّح رئيس فرع الشرطة العسكرية في دمشق العميد محمد منصور أن تعود الجثث وبينهم امرأة للفترة الممتدة بين بداية 2012 حتى 2014. وأضاف أنه سيتم اليوم الاثنين استكمال العمل على انتشال المزيد من الجثث منها.

وبين العامين 2012 و2018، كان فصيلا «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» يسيطران على الجزء الأكبر من الغوطة الشرقية. كما تواجدت فصائل أخرى فيها، بينها هيئة «تحرير الشام» (النصرة سابقاً) وحركة «أحرار الشام» الإسلامية.

وأوضح الطبيب الشرعي في مستشفى تشرين العسكري أيمن خلو أن «معظم الرفات التي تم انتشالها كانت مقيدة»، مشيراً إلى أنه تم التعرف على اثنتين منها، من دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل حول هويتيهما. وقال إن الكشف الأولي يُظهر أنه تمّ إعدام أغلبيتهم بطلقات نارية في الرأس.

وخلال السنوات الماضية، عثرعلى عدد من المقابر الجماعية في مناطق كانت تخضع سابقاً لسيطرة تنظيم «داعش»، أبرزها في مدينة الرقة، معقله السابق في سورية، وفي محافظة دير الزور (شرق).