قال جينسن هوانغ مدير شكة إنفيديا الأميركية في تصريحات أدلى بها في إطار منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إن مجال الذكاء الصناعي ما زال بحاجة إلى آلاف مليارات الدولارات لتطوير بناه التحتية.
وصرّح «لا بدّ من إقامة بنى تحتية بآلاف مليارات الدولارات»، متطرّقا إلى منشآت الطاقة ومراكز الحوسبة السحابية أو حتّى المكوّنات الإلكترونية، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وأشار إلى أن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي «أطلق أكبر ورشة للبنى التحتية في تاريخ الإنسانية. ونحن اليوم عند مستوى مئات مليارات الدولارات».
يذكر أن إنفيديا، التي لا غنى عن رقائقها لأغلبية مطوّري الذكاء الصناعي، في أكتوبر، بلغت في أكتوبر مستوى غير مسبوق في البورصة تخطّى خمسة آلاف مليار دولار، لكنها فقدت أكثر من 600 مليار منذ ذلك الحين.
التحذير من انفجار فقاعة الذكاء الصناعي
وقد استقطبت الشركات الأخرى في القطاع، مثل «أوبن ايه آي» المطوّرة لروبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، استثمارات كبيرة في السنوات الأخيرة، ما دفع بعض المحلّلين إلى التحذير من انفجار فقاعة الذكاء الصناعي.
- شركة «هيوماين» السعودية للذكاء الصناعي تعلن عن شراكة مع «إنفيديا»
- «إنفيديا» و«ميكروسوفت» تستثمران 15 مليار دولار في «أنثروبيك»
ولطالما دحض جينسن هوانغ هذه الفرضية، وشدّد الأربعاء على موقفه قائلا «فقاعة الذكاء الصناعي.. موجودة لأن الاستثمارات كبيرة. وهذه الاستثمارات كبيرة لأنه ينبغي لنا إقامة البنى التحتية اللازمة لكلّ طبقات الذكاء الصناعي. والفرصة رائعة بالفعل في نظري».
وردّا على سؤال بشأن التداعيات المحتملة للذكاء الصناعي على إلغاء بعض الوظائف، قال هوانغ إن الاستثمارات في البنى التحتية تتيح فرصًا جديدة في بعض المجالات، مؤكّدا أن ذلك «سيوفر الكثير من فرص العمل».
أما مدير ميكروسوفت ساتيا ناديلا الذي تناول الكلمة الأمس في دافوس، فهو قال من جهته «كي لا يتحوّل ذلك إلى فقاعة، لا بدّ من حيث تعريف المفهوم أن تكون العائدات موزّعة بشكل أكثر إنصافا».
وأكد «أنا على قناعة بأنها تكنولوجيا.. ستعود بالنفع على النموّ الاقتصادي في أنحاء العالم كافة، وليس مجرّد نموّ اقتصادي مدفوع بالاستثمارات».
تعليقات