أعلنت البرازيل عن تراجع ملحوظ في وتيرة تدهور رئة العالم، حيث انخفضت إزالة الغابات في الأمازون بنسبة 11% على أساس سنوي، مسجلة أدنى مستوى لها منذ أحد عشر عاماً.
وكشفت الأرقام الرسمية التي التقطتها عيون الأقمار الصناعية عن فقدان 5796 كيلومتراً مربعاً من المساحات الخضراء خلال الفترة بين أغسطس 2024 ويوليو 2025، في مؤشر إيجابي يعزز مسيرة البلاد نحو تحقيق أهدافها البيئية، وفقا لوكالة «فرانس برس».
ويحمل هذا الإنجاز طابعاً استثنائياً، فقد تحقق رغم الجفاف القاسي الذي ضرب البلاد وأشعل حرائقاً التهمت مساحات شاسعة، فيما تُظهر البيانات تراجعاً تراكمياً بنسبة 30% خلال العامين الماضيين، ما يضع هذه النتائج في مصاف أفضل ثلاث مستويات مسجلة منذ بدء الرصد قبل أكثر من ثلاثة عقود.
- المساحة المحروقة من الأمازون في العام 2024 تزيد على ضعف متوسّطها السنوي
- تباطؤ إزالة الغابات في البرازيل للمرة الأولى منذ 6 سنوات
وفي انعكاس إيجابي آخر، امتد المنحنى التنازلي ليشمل «سيرادو»، سهول السافانا الغنية بالتنوع البيولوجي، حيث تراجعت وتيرة التدهور بنسبة 11.49%، محققةً انخفاضاً ملموساً في فقدان الغطاء النباتي.
بشرى سارة لحكومة لولا دا سيلفا
تشكل هذه المعطيات بشرى سارة لحكومة الرئيس لولا دا سيلفا التي تستعد لاستضافة قمة المناخ في مدينة بيليم الأمازونية، مجسدةً خطوات عملية على طريق الوفاء بالوعد الذي قطعته عند العودة إلى السلطة بوقف إزالة الغابات تماماً بحلول العام 2030.
تعليقات