سجلت كمية ثاني أكسيد الكربون في الجو أكبر زيادة على الإطلاق العام الماضي، بحسب ما أعلنته الأمم المتحدة، داعية إلى تحرك عاجل لخفض الانبعاثات.
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة: إن «ثاني أكسيد الكربون في الجو سجل أكبر زيادة منذ بدأت عمليات القياس الحديثة العام 1957»، وفق وكالة «فرانس برس».
وأضافت: «بلغت مستويات جميع الغازات الدفيئة الثلاثة الأساسية (ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز) مستويات مرتفعة بشكل قياسي».
عوامل متنوعة
والانبعاثات المتواصلة من غاز ثاني أكسيد الكربون بسبب النشاط البشري وازدياد حرائق الغابات هي المسؤولة عن هذا الارتفاع، إضافة إلى انخفاض قدرة «مصارف» ثاني أكسيد الكربون، مثل الأنظمة البيئية في البر والمحيطات، على امتصاصه.
خفض الانبعاثات
ويحتاج العالم إلى خفض الانبعاثات بنحو 9% سنويا، لينال فرصة الإبقاء على الاحترار العالمي أقل من 1.5 درجة مئوية، وهو المستوى المستهدف باتفاقية باريس، وفق برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
- اكتشاف واعد لمكافحة تغيّر المناخ.. أشجار تحول ثاني أكسيد الكربون إلى حجر جيري
- البراكين «مصدر خفي» لثاني أكسيد الكربون المسبب للاحترار المناخي
وانخفضت الانبعاثات بنسبة 5.4% إبان جائحة «كوفيد-19» في 2020، قبل أن تبدأ بالارتفاع مُجددًا.
توصيات
وتوصي دراسات سابقة بضرورة فرض ضرائب على ثروات الأغنياء لدفع تكاليف التحول العالمي إلى مصادر الطاقة المتجددة، والتوقف عن دعم الوقود الأحفوري.
كما يؤكد الباحثون على ضرورة أن «تحد الدول الكبرى من الاستخدام المُفرط للوقود الأحفوري بمجالات الصناعة والنقل، والحد من عمليات الحرق المكشوف للمخالفات بأنواعها بما فيها الزراعية، وسن قوانين رادعة تجرمها، وإيجاد حلول تلائم البيئة للتخلص من تلك المخلفات، وتحسين مستوى صيانة الماكينات والسيارات للتقليل من التلوث الصادر عنها».
تعليقات