اصطبغت مياه نهر في ضواحي بوينوس آيرس موقتا باللون الأحمر القرمزي الخميس، مما أحدث قلقا لسكان مدينة أفيلانيدا الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من وسط العاصمة الأرجنتينية.
وقالت ماريا دوكوملس، وهي ربة منزل (52 عاما) وتعيش في المنطقة منذ أكثر من 30 عاما، «لا تحتاج إلى أن تكون مفتشا لترى مدى تلوث نهر ساراندي المسكين»، مشبّهة إياه بـ«جدول من الدماء»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وقالت وزارة البيئة في مقاطعة بوينوس آيرس في بيان إن تحاليل تُجرى على عينات من المياه لتحديد المادة التي تسببت في تغيّر اللون، مشيرة إلى احتمال وجود «صبغة عضوية».
- كارثة بيئية تهدد نهر واي بالمملكة المتحدة
- نظام جديد عملاق يهدف لإنهاء تلويث نهر التايمز في لندن
وعصرًا، خفّت حدّة لون النهر الذي يمر عبر منطقة مصانع المنسوجات والجلود على بعد أقل من عشرة كيلومترات من وسط بوينوس آيرس، وفق ما لاحظت وكالة «فرانس برس».
النفايات قد تكون السبب
واتهمت دوكوملس المصانع في المنطقة بأنها «تلقي النفايات في النهر»، مشيرة إلى أنها سبق أن شاهدت ساراندي يتخذ ألوانا مختلفة في الماضي، منها «الأزرق، والأخضر قليلًا، والوردي، والأرجواني قليلًا، مع طبقة دهنية على السطح تشبه الزيت».
يذكر أن سابقة في منطقة أرجنتينية أخرى حدثت في العام 2021
حيث تحولت بحيرة في منطقة باتاغونيا الجنوبية في الأرجنتين إلى اللون الوردي الفاتح.
وألقي الخبراء والناشطون باللوم فيها أيضا على التلوث بمواد كيميائية تستخدم لحفظ الروبيان للتصدير.
ينتج اللون عن كبريتيت الصوديوم، وهو منتج مضاد للبكتيريا يستخدم في مصانع الأسماك، وأٌلقي باللوم، وقتذاك، على نفاياته في تلويث نهر تشوبوت الذي يغذي بحيرة كورفو ومصادر المياه الأخرى في المنطقة، وفقًا للناشطين.
تعليقات