أعلن المدعي العام في لوس أنجليس تأجيل الجلسة المقررة للنظر في طلب إطلاق الأخوين «مينينديز»، اللذين أحدثا صدمة واسعة بالولايات المتحدة في العام 1989 عندما أقدما على قتل والديهما، إلى شهر مارس المقبل.
وأوضح نايثن هوكمان في بيان: «هذا التأجيل عائد إلى تأثير الحرائق الأخيرة على استعدادات الأطراف المعنية في القضية»، حسب وكالة «فرانس برس».
وكان من المقرر في البداية أن يمثل إريك مينينديز وشقيقه «لايل»، اللذان يقضيان حاليًا عقوبة السجن مدى الحياة، أمام القاضي في 30 و31 يناير.
تغطية إعلامية كبيرة قبل «محاكمة القرن»
وحظيت حادثة مقتل والدي المتهمين، خوسيه وماري لويز مينينديز، العام 1989 داخل منزلهما الفخم في بيفرلي هيلز بتغطية إعلامية كبيرة في الولايات المتحدة، وبُثّت محاكمتهما عبر التلفزيون، وهو ما كان جديدا آنذاك، حتى قبل أن تُبث محاكمة لاعب كرة القدم الأميركي أو جاي سمبسون، التي وُصفت بأنها «محاكمة القرن».
واتهم الادعاء الأخوين، اللذين كانا يبلغان 18 و21 عامًا وقت وقوع الجريمة، بقتل والديهما من أجل الحصول على ثروته، البالغة 14 مليون دولار، بينما برر الشقيقان الجريمة بكونها محاولة للدفاع عن نفسيهما، مؤكدين أن والدهما واظب لسنوات على اغتصابهما.
- ضبط قاتلة زوجها في ترهونة
- عايدة الجروشي: أوقفوا تخريب «ميدان الشهداء».. ما يحدث جريمة وليس تطويرًا
- الاعتداء في سجن بلندن على والد طفلة باكستانية الأصل قضت جرّاء الضرب
وأدى مسلسل بعنوان «مانسترز: ذي لايل أند إريك مينينديز ستوري» Monsters: The Lyle and Erik Menendez Story وفيلم وثائقي، أنتجتهما «نتفليكس»، إلى إحياء الاهتمام بالقضية، بعدما أدت موجة «مي تو» إلى تغيير النظرة فيما يتعلق بضحايا الاعتداءات الجنسية، بعدما أمضى إريك ولايل، البالغان 53 و56 عاما، أكثر من ثلاثين عاما خلف القضبان.
وطلب وكيل الدفاع عن المتهمين من القضاء إطلاقهما في ضوء توافُر عناصر جديدة تجعل إدانتهما بالقتل لاغية وباطلة، وهي عبارة عن رسالة قبل الجريمة أخبر فيها «إريك» أحد أقاربه عن الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها من والده، بالإضافة إلى شهادة مغني فرقة موسيقية لاتينية سابق يروي فيها أنه تعرّض للتخدير والاغتصاب من قِبل خوسيه مينينديز في الثمانينات.
تعليقات