انقسم الشارع «البنغازي» عشية التوقيع على حكومة الوفاق الوطني الجديدة ما بين موافق ومعارض على توقيع الاتفاق السياسي الليبي الخميس في الصخيرات.
واستطلعت «بوابة الوسط» آراء الشارع البنغازي حيث أجرت لقاء مع بعض المواطنيين، ورغم تضارب الآراء إلا أنها أتفقت في معظمها على ضرورة حقن الدماء ونزيف هدرالأموال، وأجمعت على أن البلاد تحتاج إلى استقرار لضمان عودة الحياة الآمنة وحفظ هيبتها أمام العالم.
«محمد خالد»، صاحب محل في منطقة السلماني، يقول «للوسط» لم يعد يهمني من يحكمنا ما أريده هو بيت أعيش فيه مع أسرتي بأمان. أريد أن يتعلم أبنائي وأن لا أخاف على مستقبلهم.
وتمنى «حسين المقوب» أن توفق الحكومة الجديدة في مهامها وأن تحقق ما عجزت عنه الحكومات السابقة. بينما قالت «حواء الأوجلي»: أنا وأسرتي سعداء بهذا الاتفاق؛ نريد أن نعود إلى بيتنا؛ تعبنا من النزوح وقتل شباب المدينة.
بالمقابل اعترضت «خديجة عبدالهادي» على الحكومة الجديدة كونها ضمت أطرافا تسببت بحسب قولها في ما عانته البلاد من حالة الانقسام ودعمها الميليشيات المسلحة، و«علل المهدي فرج» رفضه لهذا الاتفاق كونه يخضع لأجندة خارجية، وقال كنت أتمنى أن التوقيع حدث داخل حدود الوطن.
على الجانب الأخر غلبت على آراء كثيرة استجمعناها من العديد من الأسر داخل مدينة بنغازي التعبير عن الرغبة في أن يعم البلاد الأمن والأمان وأن تعود المحاكم ومؤسسات الدولة إلى العمل وأن تهتم الحكومة الجديدة بقضايا الحرب على الإرهاب وتطوير قطاعات التعليم والصحة والإسكان.
تعليقات