ناقش مدير صندوق الضمان الاجتماعي فرع الوسطى محمد السائح مع رؤساء الأقسام والوحدات التابعة للفرع آليات تسريع الإجراءات التي تسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمتقاعدين.
كما استعرض المجتمعون مستوى الأداء والصعوبات التي تواجه سير العمل، إلى جانب متابعة منظومة استكمال بيانات المعاشات.
وفي أكتوبر الماضي، نظم مدنيون وعسكريون من المتقاعدين وقفة احتجاجية أكدوا خلالها معاناة نحو نصف مليون متقاعد من «إهمال وتجاهل» لتأخر صرف زيادة المعاشات لهم نتيجة عدم اعتماد الميزانية، واصفين وضعهم بأنه «استهانة واستخفاف» بالحقوق التي كفلها القانون.
معاناة شهرية للمتقاعدين.. أغلبهم يتقاضى 900 دينار فقط
وتستمر هذه المعاناة وتتكرر كل شهر، بل وتكشف عن خلل هيكلي في نظام التقاعد، وسياسة مالية عاجزة عن مواكبة الغلاء؛ إذ يتقاضى أغلب المتقاعدين معاشًا بنحو 900 دينار شهريًا، وهو مبلغ لا يوازي الحد الأدنى من متطلبات المعيشة في ظل ارتفاع أسعار السلع الأساسية والخدمات.
- بسبب الغلاء وتجميد الزيادة.. معاناة نصف مليون متقاعد مستمرة وتتجدد كل شهر
- إصدار بطاقات التأمين الصحي للمتقاعدين للمرة الأولى في غات
- غياب العدالة والتمويل.. لماذا تتعثر زيادة المعاشات؟
كما أن زيادة المعاشات التي قررها صندوق الضمان الاجتماعي في أغسطس الماضي لم تجد طريقها إلى جيوب المتقاعدين حتى الآن؛ إذ يتطلب تنفيذها تمويلًا إضافيا «يقدر بحوالي 6.5 مليار دينار سنويًا لصرف الزيادة الخاصة بنحو 550 ألف معاش »، حسب بيانات الصندوق ذاته.
تعليقات