سجل تقرير أممي تراجعا في عدد مواليد ليبيا خلال العام 2025، حيث شهدت البلاد زيادة بحدود 120 ألف طفل، مشيرا إلى التفاوت الواضح في معدلات النمو السكاني بين الدول العربية.
وأدرجت بيانات التوقعات السكانية العالمية للأمم المتحدة، ليبيا ضمن قائمة الدول العربية بأعداد مواليد أقل خلال العام 2025، حيث سجل الأردن نحو 232 ألف مولود، وتونس قرابة 160 ألفا، وفلسطين حوالي 144 ألفا، وليبيا بحدود 120 ألفا، والإمارات نحو 114 ألفا، ولبنان 92 ألفا، وعمان 90 ألفا، فيما بلغت في الكويت 48 ألف مولود، وقطر 29 ألفا، والبحرين قرابة 10 آلاف مولود.
مصر الأولى عربيا في أعداد الأطفال المواليد
في المقابل، تصدرت مصر القائمة عربيا بـ 2.45 مليون مولود، تلتها اليمن في المركز الثاني بـ 1.40 مليون مولود، وجاء العراق في المركز الثالث بـ1.18 مليون مولود، ثم الجزائر 855 ألفا، والمغرب 619 ألفا، وسوريا 601 ألف، والسعودية بـ 564 ألفا.
- كم سيبلغ عدد سكان ليبيا منتصف القرن الحالي؟.. معهد فرنسي يجيب
- إحصاء: 91.4% من سكان ليبيا يستخدمون السوشيال ميديا
- مصلحة الإحصاء والتعداد: 6.9 مليون نسمة إجمالي سكان ليبيا العام الماضي
ويشير العدد المتوقع للمواليد إلى استمرار النمو السكاني، فيما يعكس هذا الرقم أيضا التحولات الديموغرافية التي تشهدها الدول العربية في السنوات الأخيرة.
عدد سكان ليبيا من إجمالي سكان العالم
ويبلغ عدد سكان ليبيا الحالي 7.494.369 بمعدل نمو سنوي قدره 1.047%، كما أن عدد سكان ليبيا يمثل نسبة 0.091% من إجمالي عدد سكان العالم.
وبالنظر إلى المستقبل، تتوقع الأمم المتحدة أن يكون أكثر من نصف سكان العالم فوق سن الأربعين بحلول العام 2080.
في غضون ذلك، يعني التباطؤ في النمو السكاني الإجمالي أن أكبر فئة عمرية من خمس فئات عمرية هي الآن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 14 عامًا، وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن هناك 689 مليون شخص في هذه الفئة العمرية في نهاية العام 2025.
عدد سكان العالم سيبدأ في الانخفاض
ومن المثير للاهتمام أن هذا الرقم يزيد بمقدار 44 مليون عن الرقم الذي نراه للفئة العمرية من 0 إلى 4 سنوات، وهو ما يدعم توقعات الأمم المتحدة الحالية بأن عدد سكان العالم سيبدأ في الانخفاض بعد العام 2084، عندما سيبلغ الإجمالي حوالي 10.29 مليار.
ويثير العدد المتوقع للمواليد تساؤلات حول قدرة البنية التحتية والخدمات العامة على استيعاب هذا النمو السكاني، وسط توقعات بأن يشكل هذا النمو تحديا وفرصة في آن واحد أمام الحكومات خلال السنوات المقبلة.
تعليقات