وجهت وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الموقتة خطابًا إلى رئيس جهاز المباحث الجنائية ومديري أمن طرابلس وجنزور، وذلك لرفع درجة الاستعداد وفتح تحقيق عاجل في واقعة مقتل المدونة خنساء المجاهد في منطقة السراج بطرابلس اليوم الجمعة.
وأفاد شهود عيان «بوابة الوسط»، اليوم الجمعة، أن الضحية زوجة العضو السابق في لجنة الحوار السياسي عن مدينة الزاوية معاذ المنفوخ، موضحين أن رصاصة أصابت سيارتها أثناء مرورها في المنطقة، وفيما حاولت مجاهد الابتعاد عن الموقع، جرى استهدافها مرة أخرى، مما أدى إلى مقتلها على الفور.
وجاء في التوجيه الصادر عن مدير مكتب وزير الداخلية اللواء عبدالواحد إمحمد عبدالصمد، أن المجني عليها من مواليد العام 1991 ومقيمة في منطقة السراج.
- مقتل مدونة بعد استهداف سيارتها في السراج من قبل مسلحين مجهولين
دعوة لفريق عمل مشترك وتنشيط الدوريات لكشف «قتلة» خنساء مجاهد
ودعت الوزارة إلى تشكيل فريق عمل مشترك بين الإدارات الأمنية المعنية، وتنشيط عمل الدوريات، واتخاذ الإجراءات اللازمة للبحث والتحري وجمع المعلومات التي من شأنها التوصل إلى هوية الجناة وضبطهم وإحالتهم إلى القضاء.
كما طالبت الوزارة بتسخير كل الإمكانات المتاحة أمام فريق التحقيق، مع إحالة تقارير دورية كل 24 ساعة إلى مكتب الوزير حول سير عمليات التحري والمستجدات ذات الصلة، مشددة على أن القضية «في الأهمية والاستعجال».
- «وسط الخبر» يناقش: «اغتيال البيدجا».. هل سيكون «قميص عثمان» سياسي؟
- مليقطة: نجل رئيس جهاز أمني يتبع «الرئاسي» متورط في محاولة اغتيالي
المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان: معاذ المنفوخ كان المستهدف
من جانبها، أعربت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا عن إدانتها مقتل خنساء المجاهد، مضيفة أن المعلومات الأولية تشير إلى أن «الاستهداف كان موجّهًا أساسًا إلى معاذ المنفوخ نفسه، نظرًا لكونه يقود السيارة في أغلب الأوقات».
وأشار بيان صادر عن المؤسسة إلى «شبهات تورط عناصر من جهاز الأمن العام في الواقعة»، داعيًا النائب العام إلى فتح تحقيق شامل وكشف هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة، ومحملًا حكومة الوحدة الوطنية ورئيسها ووزير الداخلية المسؤولية القانونية عن الواقعة وغيرها من الانتهاكات السابقة.
تعليقات